أشهر المباني التاريخية في بلجيكا

أبرز المباني التاريخية في بلجيكا

إن بلجيكا تشتهر ببعض المباني والمناطق التي ترسخت في تاريخ السياحة، وعند وقوع اسمها على مسامع الأشخاص يدركون فورًا أنها توجد في بلجيكا، ويعلمون ما لها من أهمية تاريخية وتراثية، وفي التالي البعض من أبرز تلك المباني: [1]

كاتدرائية السيدة أنتويرب

برجها الشمالي يصل ارتفاعه إلى 405 قدمًا (123 مترًا) وبعام 1518 وكان من المتوقع أن يتم بناء برج ثانٍ، ولكن لم يحدث ذلك، وتصميمها الداخلي مع الممرات الثلاثية نموذجي “لكنيسة القاعة”، وهي  كنيسة كبيرة جدًا، وفي عام 1533 تم تدمير المبنى الغير مكتمل جزئياً بالنيران ثم تم إعادة إعماره مما ترتب عليه أشكال قوطية وكلاسيكية ممتزجة بانسجام، ويرجع تاريخ المنبر لعام 1713 وتم إحضاره إلى الكاتدرائية بعام 1814 مع علبة الأرغن المنحوتة.


أشهر المباني التاريخية في بلجيكا

محطة أنتويرب المركزية

كل من يصل إليها يندهش من عظمة المحطة المركزية، وهي كاتدرائية للسكك الحديدية، وإحدى أكثر المحطات التي تُثير الإعجاب في أوروبا، والمبنى مزخرف بالرخام والديكور بطريقة عصر النهضة الحديث، والدرج المميز وقبة السقف الزجاجي العملاقة المتمحورة حول

ساعة

متقنة يُشيران إلى مدى الروعة، يبلغ ارتفاع السقف 43 مترًا، وطوله 186 مترًا، أما العرض 66 مترًا، وافتُتح المبنى في عام 1905، وقد كانت المحطة بمثابة البوابة الأوروبية لثروة الكونغو الكبيرة، تم تصميمها على أنها محطة طريق مسدودة وكان على القطارات أن تنعكس، وتم ترميم المبنى  بين عامي 1993 و 2005.


أشهر المباني التاريخية في بلجيكا

مجلس مدينة بروكسل

يتركز على برج جرس ضخم يصل ارتفاعه 96 مترًا، وفي قاعدته المدخل الرئيسي الخاص بالمبنى، ويرجع تاريخه إلى أوائل القرن 15 الميلادي، تم توسيع مبنى البلدية من عام 1444، والمرحلة النهائية اكتملت بعام 1455، والتي اشتملت على  توسيع برج الجرس وإضافة جزء متوج، ومن أهم ما يُميزه هو أن هناك تمثال برونزي مذهب ارتفاعه 5 أمتار لسانت ميخائيل يعلو البرج.

وهناك معرض مفتوح بالطابق الأرضي تم تقليده على طابقين متتاليين من النوافذ المتقاطعة، تعلوها أعمدة وسقف مائل جدًا، الواجهة كلها ممتلئة بمنحوتات تصويرية تنبض بالحياة تمثل النبلاء.


أشهر المباني التاريخية في بلجيكا

المباني التاريخية المشهورة في بلجيكا

يوجد عدد من المباني المشهورة في بلجيكا، ومنها ما يلي: [1]

فندق تاسيل

اكتمل بناؤه بعام 1893، ويحتوي على تلميحات من تأثير الإحياء القوطي الفرنسي، يوجد المبنى الذي يتكون من طابقين في منتصف بروكسل، الفندق عبارة عن منزل حضري تم بناءه بدقة، ويحتوي على واجهة مفصلية محددة حول نوافذ ضخمة مركزة مع شرفة علوية، مظهر الواجهة شبه كلاسيكي، ولكن الشرفة لها شكل مائل يدل على بتأثيراتها الزخرفية،وهناك تصميمات معبرة مأخوذة من الطبيعة والألوان الدافئة على الجدران والأرضيات وفي الأعمال المعدنية، تم تجهيزه بأسلوب فخم.


أشهر المباني التاريخية في بلجيكا

ميزون وأتيليه هورتا

يوجد به سلم مفصل رفيع على المدخل، مما يؤدي إلى البئر الرئيسي الرابط بين معظم المساحات الأساسية في الداخل، كما أن فوق الجزء العلوي من الدرج الرئيسي هناك عدد من المناور المنحنية التي تم صنعها من الزجاج والمعادن والتي اظهرت الاتجاه الزخرفي لفن الآرت نوفو، كما أن الأنماط المأخوذة من الطبيعة تظهر في غالبية تجهيزات وأثاث المنزل، وكلها مصممة على الطراز الهورتي الخالص، وفي حين أن جزأي المجمع (المنزل والاستوديو) تم تصميمهما معًا إلا أن كل منهما له طابعه الفردي الخاص، مما ميز المساحة السكنية عن المساحة المهنية، وفي عام 1969، أصبح المنزل والأتيليه متحف هورتا. وبعد بضع سنوات رُممت المباني وتوصلت ببعضها البعض، وفي عام 2000 تم تصنيف المنزل كموقع للتراث

العالم

ي لليونسكو.


أشهر المباني التاريخية في بلجيكا

أتوميوم

الأتوميوم عبارة عن نموذج ضخم لجزيء بلوري من المعدن، يتم تكبيره 165 مليار مرة، يصل ارتفاعه 101 مترًا فوق هضبة هيسل على مقربة من

موقع

المعرض العالمي لعام 1958، الهيكل يتكون من 9 كرات يبلغ قطرها 18 مترًا، تتصل بأنابيب قطرية طولها 29 مترًا، وعرض ثلاثة أمتار، وهناك مصعد يؤدي للمنظر البانورامي بالأعلى والسلالم المتحركة.


أشهر المباني التاريخية في بلجيكا

أشهر القصور التاريخية في بلجيكا

إن بلجيكا دولة تتميز بالعديد من المباني التاريخية القديمة والقصور التي تُعبر عن تراثها، وفي التالي البعض منها: [1]

قصر العدل

إن قصر العدل ببروكسل كان من أكبر المباني التي تم تشييدها في العالم أثناء القرن التاسع عشر، يصل ارتفاعه 105 مترًا، ومساحته 160 × 150 مترًا، ويُغطي 79246 مترًا مربعًا، ويحتوي على 8 ساحات، و 27 قاعة محكمة كبيرة، و 245 غرفة أصغر.


أشهر المباني التاريخية في بلجيكا

قصر ستوكليت

القصر به تصميمات داخلية مكتملة، وقد كان تصميم كل شئ فيها جزءًا من الكل، مع الكسوة الرخامية، الحواف البرونزية، والتكوين المتتالي للأبراج، ومن داخله يمتليء بالأحجار الكريمة، المعادن، القشرة الفخمة والمينا، أما غرفة الطعام فهي مُزينة بأحد أكثر أعمال (Gustav Klimt) المدهشة، يبلغ الإفريز اللامع عرض14 مترًا.


أشهر المباني التاريخية في بلجيكا

أشهر المباني البلجيكية التاريخية

تتميز بلجيكا بالعديد من الأبراج والقاعات وغيرها من المباني التاريخية العريقة، والتي تحكي عن تاريخ تلك الدولة، وفي التالي البعض منها: [1]

برج يسير

بُني ذلك البرج الذي يصل ارتفاعه إلى 84 مترًا من الطوب والخرسانة لتخليد ذكرى الجنود الفلمنكيين بالحرب العالمية الأولى، وقد تم بناء برج سابق بعام 1930 ولكنه قد فُجر بواسطة أشخاص مجهولين في عام 1946، ثم بُني البرج الحالي والذي بدأ بعام 1952 من الطوب الفلمنكي على الطراز الهولندي الحديث.


أشهر المباني التاريخية في بلجيكا

منزل كاسا نانون

تم تصميم المنزل والذي قد انتهى بناءه في عام 1998، مع سلالم سرية لأطفال المنزل من أجل اللعب والاختباء وهناك حدائق مصممة بصورة إبداعية، المشروع يُركز على العمل الجماعي من غير التطفل على الخصوصية الفردية، وفي قلب المنزل هناك فناء تنبثق منه المناطق الأخرى من البيت، وتوجد غرف النوم، الدراسة، غرفة المعيشة في الطابق الأرضي، أما المطبخ والمكتبة بالطابق العلوي، والتركيز الأقوى على اللون، ومن الممكن مشاهدة الغرف والوصول إليها من الفناء عن طريق أبواب زجاجية منزلقة جعلت الفناء والمنزل جزءين أساسيين من بعضهما.


أشهر المباني التاريخية في بلجيكا

قاعة بروج للحفلات الموسيقية

تقع القاعة في Zand الساحة الرئيسية في Bruges في وسط المدينة القديمة، تم تصميم المبنى بواسطة بعض المهندسين المعماريين البلجيكيين وتم الانتهاء منه في عام 2002، وقاعة الحفلات الموسيقية تتمثل في أنها مبنى أساسي غامض، كما أنها تبدو إلى حد ما كالكاتدرائية الحديثة، وفي حين أنها تتميز كذلك بجودة ريفية ومن الممكن أن تكون تقريبًا حظيرة عملاقة، تنحدر القاعة من برج الذبابة المربعة في مجموعة من الطائرات ذات الزوايا، وتلك الانحدارات إلى جانب حقيقة أن سطحها بأكمله من لون

الطين

العميق تدل على المبنى يشير بصورة بديهية إلى الأسطح المائلة في المدينة المحيطة، وبها توجد واجهة زجاجية متداخلة مع فتحات عمودية طويلة.

القاعة الرئيسية عبارة عن مساحة رائعة بها جدران مائلة تم تغطيتها بألواح جصية محززة للحد من ارتداد صدى الصوت وتظهر من المسافات القريبة وكأنها قماش مطوي، المدهش في ذلك المبنى هو الكيفية التي تمكن بها المهندسان المعماريان من بناء مثل تلك الكتلة المهيبة بحساسية كبيرة، فهي تتميز بالحدة والدقة على أنها شيء يجعلها مبنى متأصل في الذهن.


أشهر المباني التاريخية في بلجيكا