فوائد زيت حبة البركة مع العسل

حبّة البركة و العسل

تُعتبر حبة البركة من النباتات التي تستخدم بذورها في العديد من الصناعات الدوائية؛ وذلك لامتلاكها العديد من الفوائد العلاجية، وقد استخدمت لأكثر من 2000 عامٍ، وتنمو هذه النبتة في جنوب غرب آسيا، كما تُعرف بالعديد من الأسماء؛ مثل: الكمون الأسود (بالإنجليزيّة: Nigella sativa)، وتستخرج الزيوت من بذور حبة البركة لاحتوائها على مجموعةٍ من الفوائد الصحيّة، وأحدُ أهم مكونات الزيت الأساسية هو الثيموكينون؛ وهو مركبٌ يمتلك خصائص مضادةٍ للأكسدة، أمّا العسل فهو سائلٌ حُلو يُصنع بواسطة النّحل من رحيق الزهور، حيث تختلف أنواعه، وأشكالهُ اعتماداً على نوع الزّهور التي يُستخرج الرحيق منها، لذلك فهو يوجد بألوانٍ، وأشكالٍ مختلفةٍ، كما يحتوي على مستوياتٍ عاليةٍ من السُّكريات الأحادية، والفركتوز، والجلوكوز، مما يُعطيه الطّعم الحلو، ومن الجدير بالذكر أنَّ العسل يمتلك العديد من الخصائص المُطهرة، والمُضادّة للجراثيم؛ لذلك فقد استخدم في الطّب لأكثر من 5000 عامٍ، ويُمكن أيضاً أن يحل محل السّكر في الوجبات لاعتباره خياراً صحياً، ولكن يجب تناوله بكمياتٍ مناسبةٍ.[١][٢][٣]

فوائد زيت حبة البركة مع العسل

لا يوجد دراساتٌ ولا أبحاثٌ تُثبت فوائد زيت حبّة البركة والعسل معاً، ولكن يمتلك كل واحدٍ منهما على العديد من الفوائد في معالجة مشاكلٍ صحيةٍ كثيرةٍ، وفيما يأتي فوائد كل واحدٍ على حدة:

فوائد زيت حبة البركة

تمتلك زيوت حبة البركة على العديد من الفوائد الصحية، ومنها ما يأتي:[٤][٥]

  • مُعالجة الإكزيما: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ زيوت الحبة السوداء يمكن أن تُساعد على معالجة الإكزيما، إذ تم إعطاء 60 مريضاً يُعانون من الإكزيما زيوت بذور الحبة السوداء مرتين يومياً مدّة شهرٍ واحدٍ، ولوحظ تحسنٌ واضحٌ في التعافي من الإكزيما مقارنةً بالمجموعة التي لم تتلقى العلاج.
  • علاج الرّبو: إذ تُساعد زيوت حبة البركة على تحسين أعراض الرّبو، ووظائف الرِّئة، كما تُساعد على انخفاض في استخدام أجهزة الاستنشاق، والأدوية المُستخدمة في علاج الرّبو، وأجريت دراساتٍ على أشخاصٍ يُعانون من الرّبو وتم إعطائهم مستخلص من زيوت حبة البركة مدّة شهرين، وأظهرت نتائج إيجابيةً في تحسين وظائف الرئة.
  • خفض الكولسترول في الدم: إذ يحتاج جسم الإنسان إلى كمياتٍ قليلةٍ من الكولسترول، لذلك فإنَّ تناول كمياتٍ زائدةٍ منه يُمكن أن يتراكم على شكل دُهون في الدّم، مما يزيد من خطورةِ الإصابة بالعَديد من الأمراض؛ مثل: أمراض القلب، لذلك وجدت العديد من الأبحاث أنَّه يُمكن لزيوت حبة البركة أن تُساعد على خفض مستويات الكولسترول الضّار في الدم، وزيادة مستويات الكولسترول المُفيد.
  • قتل البكتيريا: فقد تمتلك زيوت الحبة السوداء خصائص مُضادة للجراثيم، حيثُ وجدت بعض الدراسات أنَّ لها دورٌ في مُكافحة سلالاتٍ معينةٍ من البكتيريا التّي تُسبب العديد من الالتهابات الخَطيرة؛ مثل: التهابات الأُذن، والالتهابات الرُّئوية، وغيرها، ومع ذلك لا يوجد العديد من الدراسات التي تُثبت ذلك، وتبقى هناك حاجةً إلى المزيد من الأبحاث لمعرفة كيفية عمل زيوت حبة البركة في التّخلُص من البكتيريا، والجراثيم.
  • التّخفيف من الالتهابات: إذ تحتوي زيوت حبة البركة على مكوناتٍ نشطةٍ؛ التي قد تساعد على تقليل علامات الالتهابات، وأجريت بعض الدّراسات على أشخاصٍ يُعانون من التهابات في المفاصل، والدّماغ، والحبل الشوكي، وأظهرت نتائج إيجابيةٍ في تقليل الالتهابات الناتجة عن هذه الحالات الصحية.
  • حماية الكبد: إذ وجدت بعض الدّراسات أنَّ زيوت حبة البركة يمكن أن تُساعد على حماية الكبد من الإصابة بالضّرر، كما تحمي الكلى من التلف، ويرجع سببُ ذلك إلى محتوى حبةِ البركةِ على مُضادات أكسدةٍ قويةٍ تقلل الالتهاب، والإجهاد التأكسدي.
  • تنظيم مستويات السكر في الدم: فقد يُؤدي ارتفاع السُّكر في الدّم إلى الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية ومنها؛ فُقدان الوزن المفاجئ، وزيادة الشعور بالعطش، وغيرها من الأعراض، لذلك تُعدُّ زيوت حبة البركة إحدى الطُّرق التي يُمكن أن تُساهم في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدّم، وبالتالي التقليل من خطر الآثار الجانبية المتعلقة به.
  • علاج قُرحة المعدة: إذ تمتلك حبة البركة خصائص علاجيّة لقُرحة المعدة، مما يساهم استخدامها في الحفاظ على بطانة المعدة، والوقاية من تشكُّل القرحة، ولكن هناك الحاجة إلى المزيد من الأبحاث لتحديد كيفية تكوّن القرحة في المعدة.

فوائد العسل

وجد الباحثون أنَّ العسل يمتلك بعضُ الفوائد الصحية، ولكن لا يُمكن تطبيق هذه النتائج على جميع أنواع العسل؛ إذ يُعدُّ العسل الذي يتم شرائُه من المتاجر مختلفاً عن العسل الطبيعيّ؛ الذي يمتلك الفوائد الصحية، ولكن قد يُساعد على علاج العديد من المشاكل الصحية، ومنها ما يأتي:[٦][٧][٨]

  • غنيّ بمضادات الأكسدة: حيث أظهرت العديد من الدّراسات أنَّ عسل الحنطة السوداء له دورٌ في زيادة قيمة مُضادات الأكسدة في الدّم؛ وذلك لاحتوائهِ على كمياتٍ كبيرةٍ من مُضادات الأكسدة المهمة، وعالية الجودة، ومنها؛ الأحماض العضوية، والمركبات الفينولية؛ مثل: الفلافونويد، لذلك ارتبط العسل ومُضادات الأكسدة المجودة فيه بتقليل خطرِ الإصابة بالعديد من الأمراض؛ مثل: النوبات القلبيّة، والسَّكتات الدماغية، والوقاية من السرطان، كما يُمكن أن يكون له دورٌ في الحفاظ على صحة العين.
  • أقلُّ سوءاً لمرضى السكري: حيث بيّنت بعض الدراسات أنَّ العسل يُمكن أن يكون أقلُّ سوءاً لمحتواه من السُّكر مُقارنةً بغيره من السُّكريات، كما يُمكن أن يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب التي تكثُر عند الأشخاص المصابين بمرض السُّكري من النوع الثاني، ويُساعد على رفع مستويات الكولسترول الجيّد؛ الذي يُعرف اختصاراً بـ HDL، وقد يُؤدي إلى زيادة مستويات السكر في الدّم؛ ولكن بمقدارٍ قليلٍ مقارنةً بالسُّكر المُكرر.
  • احتواؤه على العناصر الغذائية: إذ يحتوي العسل على السكر بأنواعه؛ مثل: الفركتوز، والجلوكوز، والمالتوز، والسكروز، ويُعتبر محتواه من الألياف، والدُّهون، والبروتينات قليلٌ جداً، ولكن بالمقابل يحتوي على كمياتٍ كبيرةٍ من المركبات النباتية، ومُضادات الأكسدة المفيدة، كما يحتوي العسل ذو اللون الدّاكن على كمياتٍ أكبر من هذه العناصر مقارنةً بالعسل ذو اللون الفاتح.
  • مضادٌ للجراثيم: إذ يحتوي العسل على بيروكسيد الهيدروجين، وأكسيداز الجلوكوز، كما يحتوي على مستوياتٍ منخفضةٍ من الرّقم الهيدروجيني؛ الذي يُعطي العسل خصائص مُضادة للجراثيم، مما قد يقتل البكتيريا، والفطريات الضاّرة، ويُساعد على تثبيط نموها؛ لذلك فقد يكثُر استخدامه في تطهير الجروح، كما أظهرت الأبحاث أنَّ استخدام العسل المانوكا يُمكن أن يقتل العديد من مسببات الأمراض الشائعة؛ مثل: التسمُّم الغذائي، والقُرحة، والعدوى التي تحصل على الجروح؛ والتي تُسببها بكتيريا تُسمى الإشريكية القولونية (بالإنجليزيّة: E.coli)، كما تقلل من التهابات المعدة المُزمنة التي تُسببها بكتيريا الملوية البوابية (بالإنجليزيّة: H.pylori).
  • علاج السعال: إذ يُمكن للعسل بأنواعهِ المختلفة؛ مثل: عسل الأوكالبتوس، وعسل الحمضيات أن يُكون إحدى العلاجات الفعّالة للسُّعال لبعض الأشخاص المُصابين بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، والسُّعال الليليّ الحاد.[٩]
  • علاج الأمراض الجلدية: إذ يُمكن استخدام العسل كعلاجٍ للعديد من الأمراض الجلدية، وذلك بتطبيقه على الجّلد؛ إمّا كجل، أو كريمات، أو استخدامه كمضاداتٍ للجّروح، فهو يمتلك القدرة على تَحفيز الشّفاء، والتّقليل من تكوُّن النُدب الناتجة عن العديد من المشاكل الجلدية، كما يُمكن أن يُساعد على التّقليل من الحبوب التي يُمكن أن تظهر على الوجه، بالإضافة إلى أنَّه يُرطب الشفاه الجافة.[١٠]
  • علاج الإسهال: إذ أجريت دراسةٌ على 150 طفلٍ كانوا يُعانون من التهاباتٍ في المعدة، والأمعاء، وتم إعطائهم العسل بمحلولٍ عن طريق الفم، فلوحظ تعافٍ سريعٍ، كما قلّ لديهم الإسهال مقارنةً بالذين لم يتناولون العسل، وكانت حركة الأمعاء لديهم أقل، أما التعافي فكان بشكلٍ أسرع، لذلك فإنّه يُنصح بتناول ملعقةٍ صغيرةٍ من العسل الخام، أو خلطه مع مشروبٍ آخر، ولكن يجب تجنُّب شُرب كمياتٍ كبيرةٍ ويعود ذلك لمحتواه من السكر.[١١][٨]

القيمة الغذائية للعسل

يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من العسل:[١٢]

العنصر الغذائي الكمية
السعرات الحرارية 304 سعرةٍ حراريةٍ
الكربوهيدرات 82.4 غراماً
الألياف 0.2 غرام
السكريات 82.12 غراماً
السكروز 0.89 غرام
الجلوكوز 35.75 غراماً
الكالسيوم 6 مليغرامات
الحديد 0.42 مليغرام
الفسفور 4 مليغرامات
البوتاسيوم 52 مليغراماً
الصوديوم 4 مليغرامات
الزنك 0.22 مليغرام
فيتامين ج 0.5 مليغرام
فيتامين ب2 0.038 مليغرام
الفولات 2 ميكروغرام

المراجع

  1. “BLACK SEED”, www.webmd.com, Retrieved 20-4-2019. Edited.
  2. Cathy Wong (17-3-2019), “Health Benefits of Black Seed Oil”، www.verywellhealth.com, Retrieved 20-4-2019. Edited.
  3. Joseph Nordqvist (14-2-2018), “Everything you need to know about honey”، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-4-2019. Edited.
  4. Merry FRCPI (4-12-2018), “Black Cumin Seed Oil: The Truth According To Research”، www.healthybutsmart.com, Retrieved 20-4-2019. Edited.
  5. Rachael Link (15-2-2018), “9 Impressive Health Benefits of Kalonji (Nigella Seeds)”، www.healthline.com, Retrieved 20-4-2019. Edited.
  6. Malia Frey (5-3-2019), “Honey Nutrition Facts and Health Benefits”، www.verywellfit.com, Retrieved 20-4-2019. Edited.
  7. Kris Gunnars (5-9-2018), “10 Surprising Health Benefits of Honey”، www.healthline.com, Retrieved 20-4-2019. Edited.
  8. ^ أ ب jennifer Berry (17-4-2019), “What are the health benefits of raw honey?”، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-4-2019. Edited.
  9. “Honey”, www.mayoclinic.org,18-10-2017، Retrieved 20-4-2019. Edited.
  10. Susan McQuillan (23-4-2018), “Sweet on Honey: What’s in It, If It’s Good for You, and All the Other Buzz on Nature’s Golden Nectar”، www.everydayhealth.com, Retrieved 20-4-2019. Edited.
  11. Alireza Sharif, Akram Noorian2, Mohammad Sharif, and others (2017), “A randomized clinical trial on the effect of honey in the acute gastroenteritis”, www.ingentaconnect.com, Issue 6, Folder 5, Page 144-148. Edited.
  12. “Full Report (All Nutrients): 19296, Honey”, www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 21-4-2019. Edited.