أسباب الصداع المفاجئ

الصداع

يمر الإنسان خلال يومه العادي بمواقفَ تؤدي إلى إصابته بأنواعٍ مختلفةٍ من الضغوطات، كما أن سرعة وتيرة الحياة من حولنا والسلوكيات الخاطئة تصيب الإنسان بآلامٍ نفسيةٍ و جسديةٍ مختلفة، مثل أوجاع الظهر والقدمين والرأس والاكتئاب وغيرها، وفي هذا المقال سيتم التركيز على الصداع عموماً والصداع المفاجئ على وجه الخصوص، فالصداع هو آلامٌ تصيب الرأس، وقد تكون خفيفةً أو شديدة التأثير، ولها عدة أسباب، فقد تكون بسبب التهابٍ في الجيوب، أو بسبب ارتفاعٍ في ضغط الدم وغيرهما.

الصداع المفاجئ

هو وجعٌ في الرأس، ويصيب الإنسان دون سابق إنذارٍ ودون معرفة السبب الواضح من وراء حدوثه، ويكون بسبب مشاكلَ عضويةٍ مثل آلام الأسنان المفاجئة، أو آلام العين أو آلام الأذن، أو يكون بسبب مشاكل على الصعيد النفسي والعاطفي مثل تقلبات النوم والاضطرابات فيه، بالإضافة إلى الإزعاجات في البيئة المحيطة بالإنسان والضوضاء والضجيج.

أسباب الصداع المفاجئ

وللصداع المفاجئ أسبابٌ عديدة، نذكر منها :

  • الروائح القوية التي تثير وتهيج خلايا الشم ملحقةً بها الألم، وبالتالي ينجم عنها وجعٌ في الرأس، ومن هذه الروائح : الصابون والعطور المركزة وروائح البنزين والمحروقات وغيرها.
  • الجوع ويؤدي إلى الإصابة بصداعٍ نصفي، فينصح بتناول وجباتٍ خفيفةٍ طوال اليوم مما يقي من خطر انخفاض السكر، وبالتالي الإصابة بالصداع.
  • قلة النوم فهي تسبب الصداع بسبب وضعيات النوم الخاطئة، وما تسببه من أوجاعٍ في الرقبة والكتفين، مما يقلل من الدم الواصل إلى الرأس وتؤدي بالتالي إلى الصداع، كما أن اضطرابات النوم والأرق تؤدي إلى وجعٍ في الرأس.
  • المشروبات الكحولية باختلاف أنواعها تؤدي إلى الإصابة بالصداع النصفي .
  • تناول الكافيين والمنبهات بكثرةٍ مثل النسكافيه والشاي والقهوة، مما يسبب في إرهاق للعقل ولباقي أجزاء الجسم .
  • تقلبات الجو الحارة والباردة، والانتقال السريع بينها يسبب الصداع النصفي للعديد من الناس حول العالم.
  • ربط الشعر عن طريق شده بقوة للخلف، يؤلم فروة الرأس وبالتالي يسبب الصداع.

علاج الصداع المفاجئ

ويسهل علاج الآلام بشكلٍ عامٍ وصداع الرأس خصوصاً إن عُرِفَ السبب خلفه، ومن طرق العلاج ما يأتي :

  • أن يراقب الشخص عاداته وطريقة حياته، ويتخلص تبعاً لذلك من سلوكياته غير الصحية مثل شرب القهورة بشكلٍ كبير، أو السهر لساعاتٍ طويلةٍ وغيرها.
  • الانتقال بصورةٍ تدريجيةٍ من جوٍ حارٍ إلى جوٍ بارد.
  • فترات النوم الكافية وفي أوقات النوم المحددة في الليل، فالنوم في النهار يؤدي بالتأكيد إلى السهر، وبالتالي الإرهاق في نهار اليوم التالي.
  • تناول أقراصٍ مسكنة، إلا أن هذه الطريقة لا يُوصى بها طوال الوقت، لأنها مضرةٌ بالجسم وسلبية التأثيرعلى المدى البعيد على الجسم.
  • تناول وجباتٍ غذائيةٍ متوازنةٍ خلال فترات النهار، مما يؤدي إلى الحفاظ على معدلات السكر الطبيعية في الدم.
  • شرب الماء فهو يذيب الأملاح التي تؤدي إلى رفع ضغط الدم الذي يسبب الصداع، كما أنه يساعد على تزويد الدماغ بالأكسجين اللازم له.