عمل الفول بالطحينة

الفول

يعدّ نبات الفول من الفصيلة البقولية، وثمرته ذات لون أخضر تحمل بداخلها عدّة بذور خضراء أيضاً، وبذرتها ذات فلقتين، وهناك نوعان من الفول الصالح للأكل وهما: الفول ذو القرن الصغير والفول ذو القرن الكبير واللذان يحتويان على بذور خضراء، إمّا صغيرة أو كبيرة الحجم، ويمكن تناول الفول طازجاً أو مجفّفاً، نيّئاً أو مطبوخاً، ويستخدم الفول في الطبخ لتحضير أطباق عديدة مثل: الأزر مع الفول، والفول المدمّس، الفول باللبن وغيرها من الوصفات اللذيذة التي تؤكل على وجبة الفطور، أو وجبة الغداء، أو للتسلية من خلال شوائه في الفرن ونقعه في الماء، والكثير من الناس يتناولون في الصباح الفول المدمّس من المطاعم، كونهم يجهلون طريقة تحضيره، فكيف يتمّ ذلك؟

فوائد الفول

  • يُعتبر الفول الأخضر وجبة كاملة وصحية، وذلك لأنّه يحتوي على الكثير من الفيتامينات، والأملاح المعدنية، والحديد، والبروتينات التي تقوّي مناعة جسم الإنسان.
  • يحتوي الفول على الألياف التي لا يهضمها جسم الإنسان، فتقوم تلك الألياف بامتصاص السكر من الجسم، وبالتالي تنخفض نسبة السكر فيه، فهذا يعدّ أمر مهم للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري.
  • تعتبر قشور الفول مقاوم جيد للإمساك، وتعمل أزهاره على زيادة إدرار البول في الجسم.
  • يحتوي الفول على هرمون النمو، والذي من شأنه أن يساعد في نشاط عضلات الجسم عندما يقوم بعمل يسبب تعب الجسم وإجهاده.
  • يعمل الفول على إزالة أصباغ الجسم، مثل الكلف والنمش.
  • يستخدم الفول كحمية غذائية فعالة لإنقاص الوزن.

طريقة الفول بالطحينة

المكونات

  • خمسمئة غرام من الفول المدمس.
  • ملعقتان كبيرتان من طحينة السمسم.
  • ملعقتان كبيرتان من عصير الليمون.
  • نصف ملعقة صغيرة من الملح.
  • ملعقتان كبيرتان من زيت الزيتون
  • فصان من الثوم.
  • ربع كوب من البقدونس، مفروم ناعماً.
  • حبة بندورة صغيرة.

طريقة التحضير

  • نسخّن الفول ليصبح ليناً، ثم نصفّي الفول ونضعه في وعاء عميق.
  • نقوم بتقشير حبات الفول، ثمّ نهرسه بواسطة الشوكة أو المدقّة.
  • نهرس الثوم ليصبح ناعماً، ونضعه على الفول المهروس.
  • نخلط الليمون مع الطحينة ليصبح مزيجاً ناعماً، ونسكبه فوق الفول.
  • نضع الملح، ثم نحرّك جميع المكونات مع بعضها البعض.
  • نفرد هريس الفول في صحن مسطح الشكل، ثم نزينه بالبقدونس والبندورة.
  • نسكب زيت الزيتون على الوجه، وهكذا يصبح جاهزاً للأكل.

في الختام أود أن ألفت الانتباه إلى مسألة مهمة، وهي أنّ الإكثار من أكل الفول قد يؤدّي إلى عدم التركيز خلال نشاط الإنسان اليومي، كما قد يؤدي إلى إرهاق الجسم كونه يحتاج وقت لهضمه، لذلك اقتضى التنبيه.