اسباب الاحساس بالترجيع في الشهر التاسع

اسباب الاحساس بالترجيع في الشهر التاسع

قد تقترب بعض السيدات من موعد ولادتها وتتسأل عن سبب استمرار حالات الغثيان والقيء، وأنها لم تتحسن بعد

الأشهر

الثلاثة الأولى من

الحمل

وهذا لا يدل على وجود شيئًا خاطئًا، وفي أول الحمل يكون القيء بسبب تغيير في الهرمونات وعندما يتكيف

الجسم

مع الحمل يهدأ الجسم، فقد يكون سبب الترجيع في الفترة الأخيرة من الحمل نتيجة لمجموعة من الأسباب وهي:


  • نمو حجم الجنين:

    تقل مساحة مكان

    المعدة

    مع نمو الطفل، مما يسبب ضغط على الجهاز الهضمي، هذا بدوره يسبب بدايةً من

    الإمساك

    والحموضة المعوية وصولاً للترجيع.


  • فيتامينات

    ما قبل الولادة:

    تعاني بعض السيدات من صعوبة بالهضم بسبب كميات مكملات الحديد التي يتم تناولها قبل الولادة دون حدوث أي ضرر في الجهاز الهضمي، قد لا يقل الترجيع مطلقًا في حالة تم تغيير نوع الدواء في منتصف الحمل، فقد يؤدي هذا للغثيان.

  • النظام الغذائي:

    قد تقوم بعض الحوامل بتناول الأغذية الحارة أو الدهنية وبعدها تعاني من الآثار السيئة للأطعمة الحارة أو الدهنية أو الحمضية، بالأخص أن مساحة المعدة أصبحت أقل في خلال الشهر التاسع، يمكن للأطعمة الثقيلة إلى التسبب في تهيج الجهاز الهضمي مما يتسبب في الترجيع.

  • الهرمونات:

    عادة ما تختفي أعراض التقيء بعد الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، ولكن توقفه هو غير مضمون لأن الحمل يؤثر دوماً على الإفرازات الهرمونية وتصبح في حالة تغيير مستمر، إذا كان الغثيان يظهر ويختفي كل يوم، فقد يكون هذا نتيجة الطبيعة المتقلبة للهرمونات.[1]

رجوع الوحم في الشهر التاسع

هناك بعض السيدات تتعرض لأستمرار

الوحم

حتى نهاية الحمل وذلك يكون نتيجة للأسباب الأتية:

  • غثيان الصباح:

    أحد الأسباب المعروفة جدًا للترجيع في الأشهر الأخيرة من الحمل هو غثيان الصباح، وهي ظاهرة معروفة وقد تتسبب في القيء حتى نهاية الحمل.

  • الحموضة المعوية أو حرقة المعدة:

    هذا أيضًا أمر معروف في مراحل الحمل الأخيرة، عندما تترهل العضلات فيما بين المعدة والمريء نتيجة لتغير الهرمونات خلال الحمل، ومن هنا يسمح لأحماض المعدة بالحركة مرة ثانية إلى المريء، كما، أن زيادة حجم

    الرحم

    تدريجياً، فإنه يسبب ضغطًا بالمعدة، مما يحرك الأحماض إلى فوق، هذا يمكن أن يتسبب بعد هذا إلى القيء.

  • الجفاف:

    يمكن أن يتسبب عدم شرب كميات وافية من

    الماء

    إلى الجفاف بالجسم والذي قد يمكن أن يتسبب في الغثيان والترجيع.

  • التسمم الغذائي:

    يتسبب التسمم الغذائي في القيء سواء كان يوجد حمل أولا، ولكن التسمم يكون أخطر في حالة الحمل عن الحالات الطبيعية، تتسبب الكائنات المعدية في

    الأكل

    بشكل رئيسي للإصابة لجرثومة في المعدة أو تسمم المعدة، مما يجعل هناك شعور بالغثيان والقيء.

  • تسمم الحمل:

    قد يكون الترجيع نتيجة لحدوث تسمم الحمل وهي حالة قوية يمكن أن تؤثر على حياة الجنين، وقد يكون القيء من أحد الأعراض التي تحدث خلال مرحلة متأخرة جدًا من التسمم لذا يجب اكتشافه في وقت مبكر.[2]

الغثيان والاسهال في الشهر التاسع

يعتبر

الإسهال

عرض شائعًا وطبيعيًا في مرحلة ما قبل الولادة، لذا يجب متابعة القيء والإسهال، فقد تكون هذه الأعراض دليل على أنه قد قرب بدء حدوث الولادة، كما أن الإسهال قد تعاني أيضًا منه بعض السيدات في بدايات الحمل، ولكت إذا حدث القيء والإسهال ويرافقه أحدى هذه الأعراض فالأمر يعني بداية الطلق:

  • إنقبضات تشبه إنقباضات الدورة الشهرية.
  • حرقة من المعدة.
  • ألم بأسفل الظهر.
  • إحساس بالدفء في البطن.

  • إفرازات

    دموية.[4]

هل الغثيان يعتبر طلق ولادة

قد لا تعاني بعض السيدات الحوامل من القيء فيما قبل الولادة، ولكن في حالة حدوث الغثيان قد يعتبر أنه قرب موعد المخاض، يمكن أن يكون القيء من الأعراض الشائعة لقرب حدوث الولادة، يعتبر الترجيع عرض شائع في المخاض النشط عندما تدرك المرأة حقًا أنها دخلت بحالة المخاض الحقيقية، وقد تعاني بعض السيدات من التقيء فيما بين الانقباضات، وقد يحدث لمرة واحدة فقط، وأحيانًا يحدث القيء بسبب حدوث تورم مع آلام المخاض، كما قال بعض الأطباء أن القيء في حد ذاته ليس دليل على المخاض ولكنه هو رد فعل تجاه حدوث ألم المخاض.[3]

نصائح للحد من الترجيع بنهاية الحمل


  • الحصول على قسط وافر من الراحة:

    من الهام الحصول على قسط وافي من

    النوم

    ليلاً، كما قد تساهم

    القيلولة

    خلال النهار على الإحساس بالراحة، ولكن لا يوصي بالنوم بعد الأكل مباشرة، لأن هذا قد يرفع من أحتمالية الغثيان، بالنسبة للحوامل اللاتي يعملن في وظائف مواعيدها صعبة، قد يكون من الجيد محاولة النوم ولو لوقت قليل حتى يستطيع الجسم أستكمال مهامة.

  • تناول

    الطعام

    بعناية:

    المأكولات الدهنية والحارة والمشروبات التي بها

    الكافيين

    ترفع من فرصة خروج إفراز حمض بالمعدة، خاصة في أخر فترة للحمل ودفع الجنين بعكس الجهاز الهضمي، قد تكون الأطعمة الخفيفة هي الحل، يمكن أن تساهم أحجام الحصص الصغيرة في الحد من فرص الترجيع مع الاحتفاظ بكمية أكل في المعدة، لأن إذا  أصبحت معدة فارغة قد يتفاقم الشعور بالغثيان، وذلك لأن المعدة تفرز أحماض ولا يوجد ما تقوم بهضمه، من هنا تصبح الأحماض داخل جدار المعدة ويبدأ إحساس الترجيع.

  • المحافظة على نشاطك البدني والعقلي:

    يقال أن ممارسة بعض النشاط الجسدية يحسن من الأعراض لدى

    النساء

    اللائي يعانين من الغثيان بأخر الحمل، يمكن أن يساعد أيضاً الإنشغال الذهني بعدم الشعور بالغثيان، فيمكن مثلاُ الإنشغال بقراءة كتاب أو حل ألغاز أو مشاهدة الموبايل أو التلفزيون أو اللعب على الهاتف أو الذهاب في نزهات

    قصيرة

    حول البيت لإبقائك منشغلًا عن فكرة الترجيع.

  • الحد من إرتجاع الحمض:

    في بعض الأوقات، قد يكون الغثيان والقيء بسبب أرتجاع الحمض المعوي، قد ينصح  الطبيب بأخذ نوعية من الأدوية المضادة للحموضة قبل الخلود إلى الفراش لتقليل حدة حمض المعدة والقيء في أول الصباح، لذا يجب استشارة الطبيب دائمًا قبل أخذ أي دواء خلال الحمل، وقد تساهم العلاجات البديلة الطبيعية على الحد من الإحساس بالقيء، ومنها ارتداء رباط دوار الحركة على الساعد.

  • ارتدِ ملابس فضفاضة ومريحة:

    قد تتسبب

    الملابس

    الماسكة أو الضيقة إلى زيادة أعراض الغثيان، تعاني الحوامل اللواتي يتعرضن إلى الغثيان أثناء الحمل لأعراض أقل من الغثيان عندما يرتدين ملابس فضفاضة.

  • تأكد من تناول السوائل بشكل جيد:

    من الهام أن يبقى الجسم مرطباً من أجل صحة أفضل، وبالأخص خلال الحمل، قد يكون من الصعب شرب ثمانية أكواب من الماء يوميًا خلال الشعور بالغثيان، لكن الجفاف يمكن أن يتسبب إلى زيادة الشعور بالغثيان.

  • الفيتامينات والمكملات الغذائية:

    يجب تناول المكملات فقط تحت إشراف طبي، إذا كانت الحامل تتناول فيتامينات، فقد يكون من الجيد تناولها قبل الخلود للنوم مع تناول وجبة خفيفة، قد يساهم فيتامين ب 6 في الحد من الغثيان، كما يمكن أن تتسبب مكملات الحديد الموصوفة أثناء الحمل للغثيان، قد ينصح الطبيب بجرعات معينة من مكملات الحديد، أو تناوله مع عصير البرتقال أو مشروب آخر يشتمل على فيتامين ج لزيادة الامتصاص.[5]