هجوم موسكو: داعش يعلن مسؤوليته، وتنديدات دولية واسعة

هجوم موسكو

أعلن تنظيم الدولة (داعش) مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف الجمعة قاعة للحفلات في موسكو وأسفر عن مقتل 62 شخصًا وإصابة 105 آخرين.

وتُعدّ هذه العملية الإرهابية من أبشع الهجمات التي شهدتها روسيا في السنوات الأخيرة، وقد تفاعلت معها مختلف الدول العربية والعالمية بإدانات واسعة.

وفيما يلي ملخص لأهم التطورات المتعلقة بهذا الهجوم:

المسؤولية عن الهجوم:

  • أعلن تنظيم الدولة (داعش) مسؤوليته عن الهجوم في بيان نشر على تليغرام.
  • قالت السلطات الروسية إن مسلحين فتحوا النار خلال حفل لموسيقى الروك في قاعة “كروكس سيتي” للحفلات الموسيقية قرب موسكو.
  • أفادت وسائل إعلام روسية بأن الأجهزة الأمنية اعتقلت أحد المشتبه بهم في تنفيذ الهجوم.

عدد الضحايا:

  • ارتفع عدد ضحايا الهجوم إلى 62 قتيلاً وأكثر من 105 جرحى.
  • تم إجلاء نحو 100 شخص من قاعة الحفلات.

التحقيقات في الهجوم:

  • فتحت السلطات “تحقيقا جنائيا في عمل إرهابي”.
  • يتلقى الرئيس فلاديمير بوتين تحديثات “مستمرة” حول سير التحقيقات.

ردود الفعل الدولية:

  • أعربت الأمم المتحدة عن حزنها إزاء هذا الهجوم.
  • وصفت إيطاليا هذا الهجوم بــ”العمل الإرهابي الشنيع”.
  • أعربت إسبانيا عن “صدمتها” وأكدت تضامنها مع الضحايا.
  • دانت تركيا الهجوم وقدمت تعازيها لروسيا شعبا وحكومة.
  • اعتبرت الولايات المتحدة الهجوم “هجوما مسلحا مروعا”.
  • أعلنت فرنسا تعاطفها مع ضحايا الحادث “المروع”.

الردود العربية:

  • دانت كل من مصر والسعودية والأردن وقطر والإمارات والبحرين وفلسطين هذا الهجوم وأعربت عن تعازيها لحكومة وشعب روسيا.

النفي الأوكراني:

  • نفت أوكرانيا أي علاقة لها بالهجوم.
  • اتهمت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية الجمعة الأجهزة الخاصة الروسية بالتخطيط للهجوم على قاعة الحفلات بموسكو.

علم أميركي بريطاني مسبق:

  • قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، إن الولايات المتحدة وبريطانيا كانتا على علم مسبق بالهجوم المسلح على قاعة الحفلات بموسكو.
  • نفى مسؤول أميركي ذلك، وقال إن الولايات المتحدة حذرت روسيا في الأسابيع القليلة الماضية من احتمال وقوع هجوم على أراضيها.

دعوة لانعقاد مجلس الأمن:

  • أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أمس الجمعة، أن موسكو ستدعو مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع بشأن هذا الهجوم.

الآثار والتداعيات:

  • من المتوقع أن يُؤدّي هذا الهجوم إلى تصاعد التوتر بين روسيا والغرب.
  • قد تُؤثّر هذه العملية على مسار الحرب في أوكرانيا.
  • قد تُشدّد روسيا من إجراءاتها الأمنية في الداخل.

الخلاصة:

يُعدّ الهجوم على قاعة الحفلات في موسكو حدثًا مأساويًا يُثير العديد من الأسئلة حول خلفياته وتداعياته.

لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات هذا الهجوم، لكن من المؤكد أنه سيترك أثراً عميقًا على روسيا والعالم.