تقرير عن الأحداث التاريخية الاكثر دموية و عنف

من بين الأحداث التي مرت على العالم و كتبت في سطور التاريخ ، بعض الأحداث التي اتسمت بالعنف الشديد و الدموية المفرطة .


أحداث تاريخية دموية شهيرة

تجارة الرقيق في المحيط الأطلسي


بدأت تجارة الرقيق في الإنتشار عبر

المحيط الأطلسي

ابان القرن السادس عشر الميلادي ، و وصلت إلى أقصى حد في منتصف القرن السابع عشر تقريبا ، و أخيرا انتهينا من هذه التجارة عند بداية القرن التاسع عشر تقريبا ، أما عن القوة الدافعة وراء هذه التجارة الممنوعة ، فكانت رغبة العديد من الامبراطوريات الأوروبية في السيطرة على العديد من البلدان المحيطة ، و كذلك إثبات وجودها في هذا العالم الجديد ، في ذاك الوقت عمل العديد من الأوروبيون و الأمريكيون على استقدام سكان من

أفريقيا

و تسخيرهم للعمل في مزارعهم ، و كانوا يستعبدونهم حتى وصلت التقديرات للأشخاص الذين ماتوا جراء هذا الاستعباد ، أن من بين كل عشرة عبيد يموت 4 ، و حتى بعد موتهم كانوا يعملون على نقلهم بالسفن إلى بلادهم ، و كأنهم بضاعة تم شحنها من اوروبا .


حرب يان الأخيرة


نشأت هذه الحرب عن طريق سلالة تعرف بسلالة يوان ، ذلك الرجل الذي كان حفيد

جنكيز خان

، و تعتبر هذه السلالة من أكثر السلالات التي امتدت في تاريخ الصين ، أثناء فترة حكم هذه السلالة سادت الفوضى في البلاد ، و كذلك عرفت بالعديد من الحروب الأهلية و القبلية ، هذا فضلا عن المجاعات و العديد من الكوارث التي سادت في البلاد ، و يعتبر هذا الوقت هو أسوأ العصور التي مرت على هذه الدولة ، بل و أن هذه الدولة الحاكمة تعد من أسوأ الحكومات استقرارا في تاريخ البشرية ، و يقدر عدد القتلى في هذه المرحلة حوالي 30 مليون قتيل .


ثورة لوشان


حدثت هذه الثورة قبل عصر يوان بحوالي 500 عام ، وقتها كانت الأسرة الحاكمة تعرف باسم أسرة تانغ ، و قد عاش لوشان في المنطقة الشمالية ، و قد طمع هذا الرجل في السيطرة على البلاد ، حتى أنه قد نصب نفسه امبراطورا للبلاد ، و قد استمرت هذه الثورة التي قادها فامتدت من عام 755 و حتى عام 763 ، حتى انتهى عصر الامبراطور يان على يده ، و قد تسببت هذه الفترة بالدموية المفرطة ، حتى أنه بلغ عدد ضحاياها ما يقرب من حوالي 36 مليون قتيل .


جرائم الاتحاد السوفيتي


أن تحدثنا عن الكوارث التي تسبب فيها البعض ، فلا يمكن إغفال أو نسيان تلك المجازر التي قام بها

الاتحاد السوفيتي

، حتى أنهم كانوا سببا في تغيير المشهد الاقتصادي و الاجتماعي في العالم في فترة وجيزة ، بذلك الاتحاد الذي عرف منذ عام 1917 و حتى عام 1953 ، و قد كان سبب في موت ملايين من الروس في تلك الثورة ، و كذلك في الحروب الأهلية التي تبعتها ، فضلا عن المجاعات و الجرائم التي ارتكبوها ، و إن قررنا القاء اللوم على أحد الأشخاص المتسببين في هذه الجرائم ، فلن يكون أفضل من جوزيف ستيلين ، ذلك الرجل الذي حركته رغبته في السلطة ، فقام بقتل العديد من الأشخاص ، حتى أن عدد القتلى قد تصل إلى حوالي 49 مليون قتيل ، و الجدير بالذكر أن هذا الرجل تم ترشيحه فيما بعد للحصول على جائزة نوبل للسلام .


الاستعمار الأوروبي للأمريكيتين


اكتشاف القارات الأمريكية كانت بمثابة فجر جديد أشرق في حياة الاوروبيين ، مغامرة جديدة قادتهم إلى وطن جديد ، و كانت المشكلة بالنسبة لهم تتمثل في تهجير السكان الأصليين الموجودين بالقارة ، و قد استمرت الحروب على هذه الأرض إلى قرون عديدة ، حتى تم قتل عدد هائل من الأفراد الساكنين بها ، الذين لم يستطيعوا مقاومة كل هذا الغزو ، هذا فضلا عن أن عدد كبير من الاوروبيين القادمين ، لم يستطيعوا مواجهة الأمراض المنتشرة في القارة ، و قد نتج عن ذلك موت ما يتعدى 100 مليون قتيل.