الكباب يتسبب في وفاة البعض بنسبة تصل إلى 12٪

غالبا ما تكون حفلا ت الشواء في ليالي الصيف الساحرة، ولا تكتمل متعة  الشواء إلا في وجود الأهل أو الأصدقاء، ويكون الطعام لذيذا خاصة إن كان الشواء علي الفحم أو قطع الخشب، لكن قد يقطع البعض ممارسة هذه المتعة ، بعد قراءة التقرير التالي عن خطورة الشواء على

الفحم

أو الخشب، والذي يعرض 12% من مرضي القلب لخطر الموت المحقق.


شواء الكباب يطلق مواد كيميائية سامة


كشفت دراسة أن الأشخاص الذين يستخدمون الوقود الصلب الخشب أو الفحم لأغراض الطهي ، مثل طهي

الكباب

على الفحم ،  قد يكونون أكثر عرضة بنسبة 12٪ للوفاة بسبب نوبة قلبية أو قصور في القلب أو

سكتة دماغية

، كما كشفت الدراسة أيضا أن هذا الخطر يزداد بنسبة ثلاثة في المائة لكل عشرة أعوام يقضيها شخص ما في الطبخ بانتظام على نار وقود صلب.


وعلى الرغم من أن الوقود الخشبي الصلب أقل شيوعًا في الدول الغربية ، إلا أن الطهي على الجمر الحار مرة واحدة في الأسبوع قد يكون كافيًا لإلحاق الضرر بالصحة ، حسبما تشير الدراسة، ولكن يبدو أن التأثير يمكن عكسه إذا استخدم الناس مواقد الغاز أو الكهرباء .


الشواء باستخدام الوقود الصلب يزيد خطر الوفاة بأمراض القلب


أجرى علماء من

جامعة أكسفورد

دراسة حول الأشخاص في الصين ، حيث استخدم أكثر من نصفهم الوقود الصلب لطهي الطعام في مرحلة ما من حياتهم ، كاعداد وجبات الكباب ، وجد الباحثون أنه كلما استخدم شخص ما الخشب أو الفحم لطهي الطعام في المنزل ، زادت احتمالية موته قبل الأوان بسبب أمراض القلب.


ويرتفع الخطر بنسبة 3 في المائة كل 10 سنوات ، ويزيد خطر الموت المبكر بنسبة 12 % لدى الأشخاص الذين يطهون على الوقود المحترق لمدة 30 سنة أو أكثر.


وقال الدكتور ديريك بينيت أحد مؤلفي الدراسة “تقترح دراستنا أن الناس الذين يستخدمون الوقود الصلب في الطهي يجب أن يتحولوا إلى الكهرباء أو الغاز في أقرب وقت ممكن


وأشارت دراسات سابقة إلى أن حفلات الشواء كطهي الكباب وحفر النار تنتج مواد كيميائية قاتلة في دخانها، خاصة عندما تطهى اللحوم في درجات حرارة عالية.


ضرورة استخدام الغاز أو الكهرباء في الشواء


استمرت الدراسة الضخمة التي أجراها الباحثون في جامعة أكسفورد ، على عدد من الأشخاص بلغ 341،730 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 30 و 79 عامًا ، لمدة 13 عامًا ، وقاسوا تعرض الأشخاص للوقود المحترق وتتبعوا جميع حالات الوفاة.


كان كل من شارك في البحث – ثلاثة أرباعهم من النساء – يطهو على الوقود الصلب مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، وقد انخفض ​​الخطر بنسبة 5 ٪ كل 10 سنوات بعد التوقف عن حرق الوقود


وتوفى نحو 8304 من الاشخاص الذين شملتهم الدراسة بمرض بالقلب، وبعد اكتشاف

التدخين

وعوامل الخطر الاخرى، اختبر العلماء العلاقة بين وقود الطهي وأمراض القلب.


فوجدوا لكل عقد من الزمن بعد التحول إلى الغاز أو الكهرباء انخفاضاً في خطر الوفاة من القلب والأوعية الدموية بنسبة 5 %.


وأضاف البروفيسور جينج مينغ تشن: “أدى التحول إلى الكهرباء أو الغاز إلى إضعاف تأثير استخدام الوقود الصلب السابق ، مما يوحي بأن الارتباط السلبي قد يكون قابلاً للانعكاس”.


امتصاص الكيماويات يُصيب بسرطان الجلد


اقترحت دراسة أجريت في مايو الماضي، أن مجرد الوقوف بالقرب من موقد الشواء يمكن أن يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان.


والمثير للدهشة ، أن دخان الشواء ليس مسئولا وحده عن هذا الخطر، ولكن تناول الأطعمة المشوية وامتصاص المواد المسرطنة من خلال الجلد يشكل مخاطر كبيرة أيضاً.


يتم طهي شرائح اللحم عادة في مكان ما بين 300 و 400 درجة على الشواية ، ويمكن أن تؤدي هذه العملية إلى إطلاق مواد كيميائية تسمى الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs).


وقد وجد أن هذه المركبات تسبب طفرات جينية يمكن أن تؤدي إلى

سرطان الرئة

والمثانة والجلد، كما أن PAHs تؤكل عندما تلتصق بالأطعمة وتحرق أيضا عندما تتساقط الدهون على الجمر الساخن ، بمعنى أنه قد يمتصها الجلد عندما ينفث الدخان فوقها.