أنواع الازدواجية اللغوية

تعريف الازدواجية اللغوية لغة واصطلاحا

تتعدد

تعريف الازدواجية اللغوية

لعة والإصطلاح ولكن يمكن تعريفها على النحو الاتي.

ففي اللغة تعرف بأنها الاقتران ويقال بأن القوم تزوج بعضهم من بعض ، والكلام يتشابه مع بعضه في الوزن والسجع،  وعندما يصير الشيء اثنين فبذلك يحدث تزاوج [1] .

وفي الاصطلاح تطلق عندما يوجد مستويين باللغة العربية كما عرفها عبد الرحمن القعود ، وهما مستوى الدارجة والفصيحة أو في التقابل بينهم مع العامية .

ويرى بعضهم بأن اللهجة ترتبط بالنطق ، وقد يدخل ضمن هذا المفهوم التباعد والتصارع في بعض الأذهان والمجالات .

والازدواجية اللغوية قد تعرف بأنها ذلك الاختلاف والتعدد في اللسان الواحد ، ويكون هناك مستوين في نفس اللسان الواحد والأول منها يكون فصيح ويستخدم في الإدارات والسياسة والتعليم والاخر عامي يستخدم لدى العامه بالشارع .

ما انواع الازدواجية اللغوية

تنقسم انواع

الازدواجية اللغوية في اللغة العربية

[2] :

ازدواجية دائمة

وهي تنطلق من مبدأ الماضي والأصالة وما تحتوي عليه من التقاليد والعادات الراسخة ، وهي يمكن وصفها بغزو الكواكب ومفتاح التقدم وهي يمكن أن تصل لمصاف الدول المتقدمة .

وقد يتوقف الأمر في اللغة العربية بالنسبة للنظرة إليها ، على مدى سير حركة التنمية في البلاد من حيث تقدمها أو تأخرها.

ازدواجية عامة

وهي لا تقتصر على قطاع معين داخل المجتمع ولكنها تمتد لجميع قطاعات المجتمع من التعليم والاعلام ، وقد يتوقف الأمر على موقف البد من اللغة العربية ونهوضها .


ازدواجية مرحلية

وهي دخول عدد من الظروف الطارئة في اللغة الأجنبية ، وقد تكون الظروف هي من أدت لذلك من حيث التعريب الكامل والشامل، مثل الذي يحدث بالمغرب ، ورغم وجود الازدواجية للوقت الحالي إلا أن هناك جهود كبيرة للتخلص منها .

ازدواجية خاصة

وهي استخدام لغة أجنبيه في قطاع معين من قطاعات المجتمع دون غيره ، مثل أن تستخدم اللغة الأجنبية في قطاع التعليم الثانوي في الفرع العلمي دون الأدبي .

ازدواجية فئوية

وهي تلعب فيها السياسة التعليمية والتربوية دور بارز ودخول اللغة الأجنبية داخل فئة بعينها من فئات المجتمع ، وقد لا تجيد تلك الفئة اللغة الوطنية ، وعند عدم مواجهة هذا النوع من الإزدواجية بنظم فعالة قد يكون له عواقب وخيمة .

ازدواجية فردية

وهي وجود فرد بداخل المجتمع، يعرف لغتين مثل اللغة الوطنية والأجنبية ، ويكون على كفاءة متساوية ومعرفة أيضا باللغة الأجنبية ، وهذا النوع لا يضر التعريب بل يفيده عند توافر عدد من الشروط مثل .

  1. وجود اللغة العربية في موقع الصدارة.
  2. غرس حب الوطن لدى النشأ والصغار في المنهج التربوي ، ويكون حب الوطن شيء لا يقبل النقاش او التنازل عنه .
  3. تفضيل الطالب الذي يجيد اللغة الوطنية عن الأجنبية في الاختبارات العامة .
  4. اقتصار اللغة الأجنبية في البحث العلمي والمجال الدراسي .


ازدواجية سلبية

وهي ازدواجية تجاوزت حدودها وهي سوئها يغلب اصلاحها ، وله نتائج هدامه من حيث خلق طبقات اجتماعية متعارضة المصالح فيما بينها ، مما يخلق اتجاهات متعارضة الازدواجية .

وهذه الازدواجية مرفوضة ، ليس كرها للغة الأجنبية والتفتح ، وإنما حبا للغة الوطن وإنما الإزدواجية التي تبقي سيادة اللغة الوطنية ، على كل اعتبار هي التي تكون مقبولة .

ازدواجية ايجابية

وهي يكون له مرحلة محددة، وقد تعود على اللغة الوطنية بالنفع ولا تؤثر فيها، وبذلك تكون الإزدواجية غير مرفوضة مادامت اللغة الوطنية هي السائدة في الواقع والدستور، والأجنبية في الميدان واللسان.

خصائص الازدواجية اللغوية


  • المنزلة

وهي من خصائص الإزدواجية، فلهجة المجتمع العليا ، ينظر له جميع أفراد المجتمع على أنها ذات مستوى مرتفع ، ولا يتم مقارنتها باللهجة الدنيا ، وللمقام العالي للهجة العليا قد يجعله لا يعترف باللهجة الدنيا [1] .

وقد تطورت اللغة العربية على نحو كبير وأصبح له مكانة كبيرة بين أفراد المجتمع ، مثل كافة اللغات واللغة العربية الفصحى هي من ساعدت في تقدمها ، عكس اللهجة العامية التي تنقص من مكانتها .


  • الوظيفة

وهي من أهم الخصائص في ازدواجية اللغة حسب تقسيم فرغيسون ، ومن ثار على نهجه وهناك أوضاع اجتماعية ومناسبات يتحتم فيها استخدام اللهجة العليا .

وأحيان أخرى يتم استخدام اللهجة الدنيا مثل استخدام لهجة القاهره المتحدثه وتكون ضرورة في ذلك ، ويكون ذلك حسب ظروف أفراد المجتمع فلا يتم استخدام اللهجه المتدنية في مقام رفيع .

ومن الأمثلة العملية في ذلك في المناسبات الدينية، يتم استخدام اللهجه اللغوية العليا ، أما اللهجه التي يتم استخدامها في الشارع تكون بسيطة عنها .


  • الاكتساب

وهي التي منها يتم اكتساب اللغة، وتصبح هي الأم ، فيرى فرغسون أن البالغ قد يتحدث مع  طفله باللغه المحلية العامية ، والطفل يستخدم تلك اللهجه عند حديثه مع أقرانه. فالفصحى قد تكون ثقيلة لحد ما .


  • تراث أدبي

فالتراث الأدبي المميز يظهر في اللهجه العربية العليا والبعض قد يرى في اللهجه العربية الدنيا تمثل تراثا أدبيا حقيقيا في الأدب الشعبي .


  • القواعد النحوية

فذكر كلمة قواعد في تلك اللغة العربية يتبادر منها في الذهن في نفس التوقيت النحو ، وقد لا تشمل التراكيب الصوتية والصرف والتراكيب اللغوية قد تختلف بين الحد الأدنى والأعلى .

فالشكل اللغوي الأدنى قد يفتقر للدقة ، في شكل الأفعال والأسماء، وتوجد بدرجة أقل من النحو التي تكون فيه في الدرجات العليا .


  • الثبات

فالازدواجية اللغوية قد تستمر لمئات الأعوام والثبات قد يصل فيها لألف عام ، وقد تبلغ تلك الازدواجية شكلا متوسطا في شكلين لغويين .

مشكلة الازدواجية اللغوية في اللغة العربية

تتعدد مشكلة الإزدواجية اللغوية فيما بين الأتي.

  1. المشكلات المتعلقة بالترجمة بالعصر التقني الحديث.
  2. مشكلات تعليم اللغة العربية للأجانب والعرب
  3. المشكلات المتعلقة باللغة في الحوار بالأدب القصصي والمسرحي والروائي
  4. مشاكل اللغة في وسائل الإعلام بالصحافة والتلفاز والإذاعة

وتظهر مشكلة الازدواجية في اللغة حال انتشار التعليم وعدم وجود رخاء اقتصادي في نفس المجتمع وتزداد المشكلة تفاقما في حال ما احتاج المجتمع التواصل بين أفراده الذين لهم لهجات مختلفة .

وقد يصبح الأمر مشكلة كبيرة أيضا ، في حال اتباع الأفراد للهجة معيارية موحدة ، مستغلينها كدليل على الوحده والاستقلال فيما بينهم ، وعدم الحاجة لتعليم الأطفال شكل لغوي جديد يصعب إتقانه قد تتحقق منه فائدة .

وحال تعلم الأطفال للشكل الأدنى من اللغة قد تكون هناك فائدة ، لأنهم قد تعلموها في المنزل وقد يبقى وضع الازدواجية ثابتا لفترة زمنية طويلة دون تغلب أحدهما على الأخر ، وقد يدل ذلك على الإزدواجية الحقيقة في اللغة العربية .

ولكن مع ازدياد نسبة الأفراد المتعلمين في المجتمع أصبح الشكل اللغوي ، يسير على خطى جيدة بسبب الاعلام المرئي والصحافة مما نتج عنه شكل لغة أعلى مثل القدم .