مدينة يلوا في تركيا

تركيا

تتمتع تركيا بطبيعة خلابة تدفعها لأن تكون وجهة سياحية مثالية للزائرين، فهي حلقة وصل ما بين قارتي آسيا وأوروبا وكذلك تشرف على البحر الأبيض المتوسط وبحر مرمرة، فإلى الشمال الغربي من تركيا تقع مدينة يلوا أو يلوفا ولها حكاية نسجتها التاريخ والطبيعة، فما هي مدينة يلوا التركية التي اكتسحت مكانة مهمة في السياحة؟

مدينة يلوا

هي مدينة وعاصمة لمحافظة يلوا، حيث تقع بالقرب من الشاطئ الجنوبي الشرقي لبحر مرمرة الذي يحيط بشمال غرب تركيا، وتبعد هذه المدينة مسافة مائة وخمسة وسبعين كيلومتراً من إسطنبول، وهي تقع على الجهة الشمالية المقابلة لجبال صاملي.

تحيط بيلوا من الشرق مدينة كوجي إيلي، ومدينة بورصة وبحيرة كمليك من الجنوب ومن الغرب والشمال بحر مرمرة، وتمتد سواحلها لمسافة عشرة كيلومترات، وتزداد أهمية المدينة كونها جسراً برياً وبحرياً يربط إسطنبول بأزمير وبورصة.

تاريخ مدينة يلوا

تتمتع المدينة بموقع جغرافي متميز وهذا جعلها نقطة مهمة وجاذبة للاستيطان، حيث دلت الحفريات إلى وجود الكثير من الآثار التي يعود تاريخها إلى ما قبل الميلاد خصوصاً إلى عهد الرومان، وسيطرت عليها الإمبراطورية البيزنطية ثم جاء العثمانيون وقاموا بتحريرها في عام 1303، وفي عهد الدولة التركية الحديثة احتلت يلوا مكانة مهمة، بعد أن سكن فيها مؤسس تركيا الرئيس مصطفى كمال أتاتورك، فقام بربطها بمدينة إسطنبول ليعزز من مكانتها في الدولة.

أهم معالم مدينة يلوا

هذه هي أهم معالم مدينة يلوا:

قصور أتاتورك

أغلب القصور في يلوا يعود عهدها إلى عام 1929، حيث أمر هذا الرئيس ببناء الكثير من القصور والتي حولت فيما بعد إلى متاحف ومعاهد وأبرزها متحف قصر كمال أتاتورك، وهو من أقدم القصور التي بنيت في عهد إعلان الجمهورية.

كما أن هناك القصر المتحرك الذي يقبع على حافة البحر في مزرعة ميللت، وهو مبني من الألواح الخشبية ومكون من طابقين، وقصر تيرمال وهو من أحب القصور لأتاتورك بسبب نقاء مياه تيرمال وطبيعتها الخلابة.

الآثار الرومانية والبيزنطية

أهمها هي قلعة جوبان كاله، والدهليز، ومقهى النذر، والكنيسة السوداء، وحمام الوالدة وسُميّ بذلك نسبة إلى والدة السلطان عبد المجيد الثاني التي كانت تقصده للعلاج.

ساحل جينارجيك

يتميز هذا الساحل بالشواطىء الرملية ومراكز الاستجمام الكثيرة كونه مقصداً مهمّاً للسياح، بالإضافة للشواطئ الأخرى القريبة منه كشاطئ واسن كوي وعرموطلو.

معالم أخرى

  • جامع رستم باشا: تم بناؤه في عهد الدولة العثمانية وما زال يحتل مكاناً يقصده المسلمون للعبادة.
  • مجمع هرسك زاده أحمد باشا: يعود بناؤه إلى عهد القرن السادس عشر في منطقة التن أوفا، ويضم مرافق عامة كالحمامات وخزان المياه والجامع.