|

السعودية “العاشرة” عالمياً في جاذبية الاستثمار التعديني.. قفزة تاريخية ترسخ مكانة “النفط الجديد”

حققت المملكة العربية السعودية إنجازاً دولياً غير مسبوق في قطاع التعدين، حيث قفزت إلى المرتبة العاشرة عالمياً في مؤشر “جاذبية الاستثمار التعديني” الصادر عن معهد “فريزر”…

حققت المملكة العربية السعودية إنجازاً دولياً غير مسبوق في قطاع التعدين، حيث قفزت إلى المرتبة العاشرة عالمياً في مؤشر “جاذبية الاستثمار التعديني” الصادر عن معهد “فريزر” الكندي لعام 2025، لتصبح بذلك الدولة الآسيوية الوحيدة ضمن قائمة العشرة الكبار عالمياً.

تحول جذري في سبع سنوات

ويأتي هذا الإنجاز تتويجاً لرحلة تحول تاريخية بدأت منذ إطلاق رؤية المملكة 2030؛ حيث نجحت السعودية في الارتقاء من المركز 104 عالمياً قبل نحو عقد من الزمان، إلى المركز 23 في العام الماضي، وصولاً إلى المرتبة العاشرة في التقرير الأحدث. ويعكس هذا التقدم المذهل – الذي شمل تحسناً بنسبة 14.3% في عام واحد فقط – فاعلية الإصلاحات الهيكلية والتشريعية التي تقودها وزارة الصناعة والثروة المعدنية.

التعدين.. الركيزة الثالثة للاقتصاد

وفي تعليق على هذه النتائج، أكد خبراء أن التعدين بات يشكل “النفط الجديد” للمملكة، كركيزة ثالثة للصناعة الوطنية. ولم يقتصر التميز السعودي على المؤشر العام، بل تصدرت المملكة المرتبة الأولى عالمياً في ثلاثة معايير فرعية أساسية هي:

1. وضوح الأنظمة واللوائح التعدينية وكفاءة الإدارة التنفيذية.

2. الاتساق التنظيمي وعدم التعارض بين الجهات الحكومية.

3. النظام الضريبي التعديني المحفز للمستثمرين.

أرقام تعكس واقع الاستثمار

وتُرجمت هذه القفزة في المؤشرات الدولية إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع خلال عام 2025، شملت:

• إصدار 61 رخصة استغلال تعديني جديدة باستثمارات تجاوزت 44 مليار ريال.

• ارتفاع عدد شركات الاستكشاف النشطة من 6 شركات فقط في عام 2020 إلى 226 شركة حالياً.

• وصول عدد رخص الاستكشاف النشطة إلى 1,108 رخص، بنمو تجاوز 104%.

“إن دخول المملكة قائمة العشرة الكبار ليس مجرد رقم، بل هو شهادة ثقة عالمية من كبار التنفيذيين في قطاع التعدين الدولي، وتأكيد على أن السعودية أصبحت الوجهة الأكثر أماناً وجاذبية للاستثمارات التعدينية الكبرى في المنطقة والعالم.”

بهذا الإنجاز، تؤكد المملكة مضيها قدماً في استغلال ثرواتها المعدنية المقدرة بـ 9.4 تريليون ريال (2.5 تريليون دولار)، محولةً قطاع التعدين إلى محرك أساسي للتنوع الاقتصادي المستدام.