باكستان تشهد انتخابات برلمانية وسط مخاوف من التزوير وأعمال العنف

باكستان

فُتحت مراكز الاقتراع في باكستان الخميس، وسط مخاوف من تزوير الانتخابات وعنف دامٍ شاب الحملة الانتخابية. وأدلى عشرات ملايين الباكستانيين بأصواتهم في انتخابات تشريعية يتوقع أن يفوز بها حزب “الرابطة الإسلامية الباكستانية-جناح نواز” المدعوم من المؤسسة العسكرية.

هجمات دامية وأعمال عنف

قتل 5 من عناصر الشرطة في هجوم مسلح على سيارتهم في شمال غرب باكستان، بينما قتل عنصرا أمن وأصيب تسعة بجروح بانفجار وقع خارج مركز اقتراع في جنوب غرب البلاد. وأسفر تفجيران وقعا، الأربعاء، عن مقتل 28 شخصا على الأقل.

تعليق خدمات الهواتف المحمولة

أعلنت السلطات تعليق خدمات الهواتف المحمولة عبر البلاد “للمحافظة على القانون والنظام”. ونددت منظمة “نتبلوكس” المعنية برصد الإنترنت في أنحاء العالم بالقرار، معتبرة أنه يهدد نزاهة الانتخابات.

مخاوف من التزوير وانقلاب الحال

يُتهم الجيش الباكستاني بالتدخل في الانتخابات لصالح حزب “الرابطة الإسلامية الباكستانية-جناح نواز”. ويُذكر أن رئيس الوزراء السابق، عمران خان، قد تم سجنه بتهم الخيانة والفساد، بينما تم حذف اسم حزبه من بطاقات الاقتراع.

إحباط الناخبين

أشارت الاستطلاعات إلى أن الانتخابات تركت لدى السكان شعورا “بالإحباط” إلى حد غير مسبوق منذ سنوات. ويؤكد مراقبون أن الفائز سيرث دولة تعاني انقسامات عميقة واقتصادا منهارا.

النظر إلى المستقبل

يتوقع أن يواجه الفائز في الانتخابات العديد من التحديات، بما في ذلك التضخم المرتفع، وانهيار العملة، والعجز في ميزان المدفوعات.