تركيا تحصل على مكاسب مقابل موافقة على انضمام السويد للناتو

خليل السوري24 يناير 2024
Turkish President Tayyip Erdogan and Swedish Prime Minister Ulf Kristersson shake hands next to NATO Secretary-General Jens Stoltenberg prior to their meeting, on the eve of a NATO summit, in Vilnius, Lithuania July 10, 2023. Henrik Montgomery /TT News Agency/via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. SWEDEN OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN SWEDEN.
Turkish President Tayyip Erdogan and Swedish Prime Minister Ulf Kristersson shake hands next to NATO Secretary-General Jens Stoltenberg prior to their meeting, on the eve of a NATO summit, in Vilnius, Lithuania July 10, 2023. Henrik Montgomery /TT News Agency/via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. SWEDEN OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN SWEDEN.

وافق البرلمان التركي، الثلاثاء، على طلب السويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”، مما أزال آخر عقبة رئيسية أمام توسيع التكتل الغربي بعد تأخر الخطوة 20 شهرا.

كانت تركيا قد اعترضت على طلبي السويد وفنلندا الانضمام إلى الناتو، بسبب مخاوفها من وجود عناصر من حزب العمال الكردستاني المحظور، وما يسمى بحركة “كولن” الانفصالية، في الدولتين.

وللحصول على موافقة تركيا، قدمت السويد وفنلندا عددا من التنازلات، منها:

  • رفع حظر تصدير الأسلحة إلى تركيا.
  • اتخاذ إجراءات ضد أعضاء في حزب العمال الكردستاني وما يسمى بحركة “كولن”.
  • النظر في منح تصاريح لتصدير أسلحة إلى تركيا، على أساس كل حالة على حدة.

يمثل موافقة البرلمان التركي على انضمام السويد إلى الناتو، إنجازا كبيرا لتركيا، حيث حصلت على مكاسب مهمة مقابل هذه الموافقة، منها:

  • موافقة السويد على اتخاذ إجراءات ضد عناصر حزب العمال الكردستاني وما يسمى بحركة “كولن”.
  • موافقة الدول الغربية على بيع طائرات “إف-16” إلى تركيا.

التحليل:

يشير موافقة البرلمان التركي على انضمام السويد إلى الناتو، إلى أن تركيا أصبحت لاعبا رئيسيا في السياسة العالمية، وأنها قادرة على الحصول على ما تريد مقابل دعمها لقرارات الحلفاء.

كما يشير إلى أن تركيا ما زالت تسعى إلى تحقيق أهدافها في سوريا والعراق، حيث ترى أن وجود حزب العمال الكردستاني في هاتين الدولتين، يشكل تهديدا لأمنها القومي.