العلاقة بين الكالسيوم و الماغنسيوم و تفاعلهم معا

الكالسيوم و الماغنسيوم من أهم العناصر الضرورية للحفاظ على صحة العظام ، و كذلك تنظيم العديد من وظائف أجهزة الجسم ، و منها الأعصاب و العضلات و غيرها .


الكالسيوم و الماغنسيوم


كافة الأشخاص بحاجة لتناول

الكالسيوم

و الماغنسيوم بشكل مستمر ، و ذلك بغرض الحصول على عظام قوية ، و كذلك الاهتمام بصحة العضلات و العظام و التحكم في ضغط الدم ، هذا فضلا عن أن الكالسيوم له أهمية قصوى في وظائف إفراز الهرمونات ، و كذلك يساعد على حفظ كميات البروتين في الجسم و بشكل خاص ما يتعلق بالحمض النووي .


تفاعلات الماغنسيوم و الكالسيوم


تناول الكالسيوم و

الماغنسيوم

على شكل مكملات غذائية من الممكن أن يتفاعلوا معا و يتداخلوا مع مختلف العقاقير التي يتناولها المريض ، حيث أن كليهما من المعروف طبيا أنهما يتنافسا معا على سرعة استيعاب الجسم لهم ، لذا فتناول كليهما معا من الممكن أن يؤدي إلى نقص معدلات الكالسيوم في الدم ، فعلى سبيل المثال عند تناول مضادات الحموضة التي تحتوي على نسب مرتفعة من الماغنسيوم ، نلاحظ أن المريض يعاني من زيادة نسبة الكالسيوم في البول ، و هذا يعني أن الجسم قد تخلص من الكالسيوم بدلا من أن يمتصه .


التفاعلات مع الأدوية


من المعروف أن كل من الكالسيوم و الماغنسيوم يعملا على التقليل من قدرة الجسم على امتصاص المضادات الحيوية ، هذا فضلا عن بعض العقاقير التي تتعلق بإدرار البول و علاج

ارتفاع ضغط الدم

، و كذلك أمراض القلب و أمراض الكلى ، و بالنسبة لكميات الكالسيوم و الماغنسيوم التي تتواجد في الجسم أثناء تناول هذه العقاقير ، فيعمل الجسم على التخلص منها عن طريق البول ، لذا لابد من التناقش مع مقدم الخدمة الطبية حول كافة العقاقير التي يعمل المريض على تناولها باستمرار .


فوائد الكالسيوم و الماغنسيوم


– يلعب الكالسيوم و الماغنسيوم دور هام و حيوي في تنظيم ضربات قلب المريض ، و كذلك تنظيم عمل الخلايا و بشكل خاص خلايا عضلة القلب ، و ذلك لأن الكالسيوم عنصر هام في بناء الخلايا ، كما أنه هو أساس حركة استجابة الخلايا للنبضات الكهربائية ، تلك العملية المعروفة باسم اطلاق أيونات الكالسيوم في سائل الخلية .

– أما بالنسبة للماغنسيوم فهو أيضا جزء هام جدا في بناء الخلايا ، و كذلك له دور هام في العمل الكهربي داخل الخلية ، فهو الذي يساعد الخلايا على الاسترخاء ، كما أن تواجد كل من عنصر الماغنسيوم و الكالسيوم داخل خلية واحدة ليس من الممكن أن يتداخلوا معا ، فكليهما يعملا معا على تنظيم ضغط الدم ، و كذلك تنظيم

ضربات القلب

.


النسبة الموصى بها من الكالسيوم و الماغنسيوم


– توصي منظمات الصحة البالغين بداية من سن التاسعة عشر باستهلاك كميات لا تقل عن 1000 ملليجرام من الكالسيوم يوميا ، و بالنسبة للنساء فوق سن الواحدة و الخمسين و الرجال فوق سن السبعين ، لابد أ، يعتادوا على استهلاك نسبة تصل إلى 1200 ملليجرام يوميا على الأقل ، و يفضل التعرض للشمس أو تناول ما يكفي من فيتامين د حتى يتمكن من استيعاب كميات الكالسيوم و امتصاص الجسم لها .

– أما بالنسبة لكمية الماغنسيوم التي يحتاجها الجسم فبالنسبة للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 19 و 30 سنة فعليهم تناول كميات من الماغنسيوم تصل إلى 400 ملليجرام يوميا .