الأثار الجانبية من كثرة تناول مكملات الزنك

يضم جسم الإنسان عدد كبير من العناصر الغذائية و الفيتامينات ، و هذه العناصر هي أساس عملياته الحيوية ، و عند نقصان أي عنصر أو زيادته المفرطة يتعرض جسم الإنسان لعدد من الأضرار .


عنصر الزنك



الزنك ضروري لوظيفة المناعة ، حيث يعمل على توليف البروتين و يساعد على التئام الجروح ،


و قد يحتوي على بعض العناصر المعدنية التي لها خصائص مضادة للأكسدة ، تلك التي قد تساعد في منع تطور مرض القلب و السرطان ،


الجسم لا يتطلب الكثير من

الزنك

، و عندما يتم تناول هذا العنصر بكميات زائدة ، فإنه يمكن أن يكون خطير على الصحة ، و لذلك يفضل


الرجوع إلى مقدم الرعاية الصحية قبل إضافة مكملات الزنك إلى النظام الغذائي الخاص بك .


التسمم بالزنك



أخذ أكثر من الكمية اليومية الموصى بها من الزنك يمكن أن يسبب تقلصات البطن و الغثيان و الإسهال و الصداع ،


و يذكر معهد لينوس بولينج أن جرعات من 225 إلى 450 ملغ من زنك يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع نسبة السمية و تؤدي إلى التقيؤ ،


و ذكرت بعض الدراسات في عام 1998 أن بعض الأشخاص عانوا من حالة شديدة من

الغثيان

و القيء خلال 30 دقيقة من تناول مكملات الزنك .


نقص النحاس



تناول الكثير من الزنك يمكن أن يقلل كمية النحاس الذي يمتصه الجسم ، و يمكن أن يؤدي إلى نقص في نسبة نحاس ،


القصور في عنصر النحاس يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات عصبية ،


و أفادت دراسة في كانون الثاني/يناير 2005 أن العديد من المرضى الذين يعانون من عوز النحاس يكون ذلك بسبب الزنك الزائد ، و يتبين هذا


عند فحص نخاع العظام بهم ، و قد تم تشخيص عدد من المرضى ب

فقر الدم

و نقص النحاس تنجم عن الإفراط في تناول الزنك.


انخفاض الكوليسترول



جرعات عالية من الزنك يمكن أن تؤدي إلى انخفاض نسبة البروتين الدهني أو الكولسترول “الجيد” ، و وفقا للدراسة المذكورة في أيار/مايو 1982 تبين أن


المرأة يمكنها تناول 32 وحدة من مكملات الزنك أكثر من ثمانية أسابيع ، كما تم رصد الكولسترول وقتها ، و


بعد دراسة مدتها ثمانية أسابيع ، ظهر أن النساء الذين كانوا يتلقون 100 ملغ زنك يوميا ظهر عندهم انخفاضا في مستوى الكوليسترول الحميد ،


و يبدو أن مستويات

الكوليسترول

الجيد تتأثر بجرعات مفرطة من الزنك ،


في دراسة مماثلة أجريت في عام 2002 تبين أن المرضى الذين تلقوا جرعات من 80 ملغ من الزنك يوميا لم يظهر عليهم أي تغييرات في مستويات الكوليسترول الجيد على مدى فترة امتدت حتى خمس سنوات .


الجرعة الموصى بها



الزنك بطبيعة الحال موجود في بعض الأطعمة و يتوفر أيضا في شكل ملحق دوائي ،


يمتص الجسم فقط حوالي 20 إلى 40 في المائة من الزنك من المواد الغذائية ، و


يمتص الجسم الزنك من اللحوم و الدواجن بسهولة أكبر من الزنك من الأغذية النباتية ، مثل الفطر و الفاصوليا الخضراء ، و


يمكنك شراء مكملات الزنك من الصيدليات ، و يجب أن يتم تناوله مع الماء أو العصير ،


الاحتياجات اليومية من الزنك للكبار تكون من 8 إلى 11 ملغ ،


و يقول “مكتب الغذائية” أن المكملات للكبار ينبغي ألا تزيد عن 40 ملغ زنك يوميا ، و لابد أن تستشر


طبيبك قبل اتخاذ أي مكملات للزنك ، و ذلك لأنها قد تتداخل مع الأدوية أو تؤثر على ظروف طبية أخرى.