الامبراطور البيزنطي قسطنطين الحادي عشر 

يعد قسطنطين الحادي عشر آخر من حكم الإمبراطورية البيزنطية، قبل أن تسقط على يد الجيش العثماني الإسلامي، في عام 1453 وفي هذا المقال نتناول، نبذة مختصرة عن حياة هذا الامبراطور ،وفترة حكمه والأحداث التاريخية الفارقة في تاريخ الإمبراطورية البيزنطية ،خلال فترة حكمه وسقوط

القسطنطينية

.


نشأته


1- ولد قسطنطين الحادي عشر في مدينة القسطنطينية عام 1404

2- ترتيبه الطفل الثامن بين اخوته العشرة

3- والده الإمبراطور “مانويل الثاني” ووالدته صربية الأصل وهي “هيلينا دراجس” .


فترة حكمه


1- واجهت الإمبراطورية البيزنطية ،خلال فترة حكمه العديد من الصعوبات الداخلية والخارجية.

2- انتهت هذه الصعوبات بسقوط القسطنطينية

3- على الرغم من ذلك فإن، جميع المصادر التاريخية الحديثة تذكره، باحترام شديد نظرا لاستبساله وشجاعته ،في الدفاع عن عاصمته التالدة .

4- نشب نزاع كبير بين “قسطنطين” وشقيقه “ديمتريوس”، بعد وفاة شقيقهما الإمبراطور “يوحنا الثامن” باليولوج

5- قامت والدة الأميرين الإمبراطورة هيلينا بالوصاية على العرش.

6- بعدها طلبت من السلطان العثماني “مراد الثاني”، بالتحكيم بين ولديها الأميرين فاختار السلطان قسطنطين، لتولي العرش.

7- أقيم حفل في ميسترا ،لتتويج قسطنطين إمبراطور وتم تنصيبه على العرش .

8- تعد هذه المرة الأولى التي، يتم تتويج الإمبراطور فيها خارج القسطنطينية، ودون مثول بطريرك الكنيسة الارثوذكسية.


حصار القسطنطينية


1-  توفي السلطان مراد في عام 1451.

2- تولى

السلطان محمد الثاني

عرش الدولة العثمانية ،خلفا لوالده .

3- بدأت العلاقة بين

الدولة العثمانية

وبيزنطة، أن تسوء للغاية حتى بلغت المشكلات ذروتها .

4- قرر السلطان محمد حسم الأمور عسكريا

.5- بدأ في حشد الجيوش من أجل افتتاح القسطنطينية.

6- أنهي السلطان محمد بناء قلعة روملي في  شتاء عام 1452 ،كي يحاصر الجانب الأوروبي من البوسفور تمهيدا لحصار المدينة.


رد فعل الإمبراطور قسطنطين


1- استنجد قسطنطين بالغرب المسيحي لمعاونته في الدفاع عن عاصمته ،مؤكدا على التزامه بمبدأ الوحدة بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية .

2- وصلت إليه فرق قليلة من المرتزقة ،من شمال إيطاليا وبعض المدن الأوروبية الأخرى .

3- هذه المشاركة أوروبية المسيحية في واجب الدفاع عن القسطنطينية كانت لا تضارع علي الإطلاق الجيش العثماني  المتفوق عددا وعتادا لتلك المعركة.

4- استنجد قسطنطين بأشقائه أمراء المورة لكن وللمرة الثانية تبوء محاولته بالفشل نتيجة تهديد العثمانيين لهم.

5- بدأ الحصار العثماني لمدينة القسطنطينية في شتاء عام 1453.


سقوط القسطنطينية


1- حاصرت الجيوش العثمانية جميع أسوار القسطنطينية

2- قام السلطان بإرسال رسولا إلى الإمبراطور كي يعرض عليه تسليم المدينة بالأمان وفي المقابل يترك له حكم مدينة ميسترا .

3- هذه المحاولات للتفاوض باءت بالفشل، نظرا لرفض الإمبراطور مقترح السلطان وأصر أن يدافع عن عاصمته.

4- قاد “قسطنطين” عملية الدفاع عن أسوار المدينة بنفسه وبث روح الحماس والوحدة بين الجنود اليونانيين والجنود الجنوبيين، والبنادقة.

5-  سقطت القسطنطينية في 29 مايو 1453.

6- حاول الإمبراطور عبثا جمع شتات جيشه المنهزم فتجمع حوله عدد قليلا من جنوده المخلصين.

7- تذكر بعض المصادر التاريخية أنه نزع رداءه الملكي الأرجواني وهجم مع جنوده هجمة على الجيوش العثمانية

8- بعض المسيحيين قالوا أن ملاكا من السماء أنقذ الامبرطور من الموت وأنه سوف يعود يوما ليحرر مملكته.


عواقب سقوط القسطنطينية


1- عقب سقوط القسطنطينية في قبضة العثمانيين وقبل ضرب الحصار عليها، قام عدد كبيرٍ من علماء وفلاسفة المدينة البيزنطيين بمغادرتها

2- انتقلوا للعيش في الدويلات والإمارات، والممالك الأوروبية المجاورة.

3- أغلب هؤلاء العلماء حطت بهم الرحال في إيطاليا ،ويعود لهم الفضل الأكبر، في إحياء العلوم والمعارف المختلفة هناك،ولهذا السبب أصبحت تلك البلاد الرائدة ،خلال عصر النهضة الأوروبية.

_ قال الباحث التاريخي السيد جمال الدين فالح الكيلاني: “يكاد يجمع المؤرخين انه بفتح القسطنطينية تنتهي

العصور الوسطى

الأوروبية، وندخل في العصور الحديثة، حيث تنبهوا لاهمية تحول المدينة إلى إسلامية، حيث شكلت أكبر خطر على أوروبا طول الفترة اللاحقة”.