معلومات عن بحر بالي

بحر بالي هو مساحة مائية تبلغ مساحتها 17000 ميل مربع وهي جزء من المياه الإقليمية الإندونيسية ، وهناك بعض الجزر التي تقع بالقرب منه تشمل جزيرة بالي التي تقع إلى الجنوب من البحر وجزر كانغين التي تقع على الحافة الشمالية للبحر .

ويقع بحر بالي على حدود بحر فلوريس إلى الشرق ، ويعتبر علماء المحيطات في بعض الأحيان بحر بالي جزء من بحر فلوريس بسبب القرب الشديد ، ويبلغ عمق بحر بالي 5217 قدمًا ، وهو ضحل نسبيًا بالمقارنة مع البحار الأخرى مثل بحر فلوريس الذي يبلغ عمقه 16860 قدمًا .



جغرافيا بحر بالي


أنشأت المنظمة الهيدروغرافية الدولية الحدود الحديثة لبحر بالي ، فعلى الرغم من أن علماء المحيطات الذين يعتبرون بحر بالي وبحر فلوريس واحدًا ، فإن رسامي الخرائط يميزونهم على الخرائط بشكل رئيسي لأغراض الملاحة .

جزيرة بالي تفصل بين بحر بالي في الشمال والمحيط الهندي في الجنوب ، وبصرف النظر عن المحيط الهندي ، تُفصل جزيرة بالي عن بحر بالي عبر مضيق بالي ، ويقع بحر بالي على حدود مضيق لومبوك الذي يقع على الجانب الشرقي من جزيرة بالي .



مياه بحر بالي


المياه التي تتدفق داخل بحر بالي مصادرها مضيق مادورا الذي يصب في بحر بالي من الطرف الغربي ، كما تتدفق المياه أيضا إليه من المحيط الهادئ وهي في طريقها إلى المحيط الهندي ، كما تتدفق المياه أيضا من بحر فلوريس إلى بحر بالي ، وتشكل المياه المتدفقة عبر بحر بالي جزءًا مهمًا فهو تيار محيطي له تأثير كبير على مناخ العالم ، حيث يسمح التيار للمياه الدافئة في المحيط الهادئ بالتدفق إلى المحيط الهندي مما يجعل مياهه أكثر دفئًا .



الحياة البيئية في بحر بالي


يوفر بحر بالي موطنًا لمجموعة واسعة من النباتات والحيوانات مثل سمك الزعفران ، كما توجد السلاحف البحرية والأخطبوط والشعاب المرجانية ، وأحد المخلوقات الفريدة في بحر بالي هو سمك الضفدع المشعر الذي كان يعتقد أنه وحش البحر من قبل المجتمعات التي تعيش حول البحر .



تسونامي في بحر بالي


بسبب موقعه واجه بحر بالي بعض أمواج تسونامي وأكثرها شهرة كان عام 1815 ، نتيجة لاندلاع بركان تومبو وأعقبت هذه الموجات موجات قريبة من ارتفاع 13 قدما في بعض المناطق مثل سانجار وفي مناطق أخرى مثل بيسوكي كانت الأمواج أصغر حيث كان ارتفاعها 7 أقدام تقريبًا ، كما أثر تسونامي على المنطقة في عامي 1857 و 1917 وكانت موجات تسونامي التي حدثت عام 1857 موجات بارتفاع 10 أقدام بينما كانت موجات التسونامي 1917 عالية .



الأهمية الاقتصادية لبحر بالي


يعتبر بحر بالي مهمًا بشكل أساسي نظرًا للعدد الهائل من السياح الذين يجتذبهم ، فالسياح بشكل رئيسي يقومون بزيارة الجزيرة للغوص والبحث عن الأسماك الفريدة من نوعها مثل الأسماك Oriental sweetlips وأسماك الهامور .