بوستات حب للزوجة
يقدم لكم هذا المقال أجمل العبارات والصورة المختلفة التي يمكن استخدامها على مواقع التواصل الإجتماعي لتعبر عن حب الزوج لزوجته لأنها تستحق التعبير لها عن ذلك…
يقدم لكم هذا المقال أجمل العبارات والصورة المختلفة التي يمكن استخدامها على مواقع
التواصل الإجتماعي
لتعبر عن
حب الزوج لزوجته
لأنها تستحق التعبير لها عن ذلك ، وهي باقة جميلة متنوعة تناسب جميع المناسبات وتعبر عن مشاعر مختلفة .
بوستات حب للزوجة
– لقد فتحت أغلى أوراقي فوجدتك أنت وحدك الباقي، و وجدت لقيت إسمي يضم إسمك و من المستحيل أن أجد مثلك.
– حتى لو طال عمري سأبقى مخلص في حبك، و حتى إن مات قلبي فلن تموت الروح التي عاشت تحبك.
– رسمت لوحة بحبك و كنت فنان بروعتك و أخذني ذوق إحساسي فمثلك أنت لم ألقى.
– في حضور عيناك يا روحي تتلاشى كل الوجوه و لا أبصر سواك.
– لو أن حبي لكي كلمات تكتب لانتهت كل الأقلام، و لو كان الحب أرواح توهب فيا ترى هل تكفيك روحي ؟
بوستات رومانسية للزوجة
– قلبي مليء بك و تفاصيلك تملأ ذاكرتي و حتى ملامحك باتت تتلبسني و الوقت يسرق العمر مني و يمضي بي إلى ما لا نهاية.
– حبيبتي إن ضحكتك حكاية تختصر جمال
الحياة
الدنيا.
– زوجتي الغالية أمسيك بريح الورود و ألوانها و أحبك بقلب أنت عنوانه الرئيسي و أغني لك بروح عاشقة و ولهانه.
– سألوني أين
القمر
فقلت، إنه عالي ثم قالوا ما بالذهب فقلت لهم غالي، فقالوا حبيبي قلت لهم دوماً في قلبي و على بالي.
– عندما يتوقف قلبي عن عشقك سيتوقف قلمي عن عشق الحروف و تقبيل
الورق
.
– حبيبتي مهما عاندتني أو اختلفت معي، لن أتركك و لن أخذلك، لأنك روح حياتي.
– أحبك في السراء و الضراء و إلى أن يفرقنا الموت سأحبك مع كل دقه في قلبي.
صور بوستات في حب الزوجة
يقدم لكم هذا الموضوع أيضا بعض الصور الجميلة للتعبير عن الحب و
الشكر للزوجة
، والتي يكتب عليها زوجتي حياتي زوجتي أميرتي ، زوجتي الرائعة أشكرك ، زوجتي عنواني عنوانها ، أحبك لأنك نعيم هذه الحياة ، وصورة تعبر عن عتاب الزوجة بدون عقابها ، وصورة زوجتي الحبيبة كم أكرمني الله عندما كتبك من نصيبي .
توحي هذه الصور والبوستات بالبهجة والسرور التي يمكن ادخالهما على الزوجات ، فهن أساسا الحياة وبهجتها ، وينبغي معاملتهن برحمة وود ، وهذه الباقة من
أجمل الصور
التي يمكن استخدامها كخلفيات او اهدائها لهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل الانستقرام ،
الواتس آب
، الفايبر أو الفيس بوك والماسنجر .
