مراحل توليد الطاقة من الطعام


كيف يتحول

الطعام

إلى طاقة



تحتاج الخلايا إلى كميات ثابتة من إمدادات الطاقة، وذلك حتى يتم توليد والحفاظ على النظام البيولوجي الذي يساهم في إبقائها على قيد الحياة، وتلك


الطاقة يتم الحصول عليها من طاقة الرابطة الكيميائية المتواجدة في الجزيئات المختلفة من الطعام، والتي يتم النظر إليها على أنها وقود للخلايا.



حيث إن السكريات هي عبارة عن جزيئات وقود هامة كثيرًا، والتي تتأكسد من خلال مجموعة من المراحل الصغيرة الخاصة بثاني أكسيد الكربون (CO2)، وكذلك الماء.



ويتم


التركيز على تكسير الجلوكوز، وذلك يرجع إلى أنه المهيمن على إنتاج الطاقة في غالبية الخلايا، وهذا


كذلك ينطبق على المسار الذي تعمل به الفطريات، النباتات، والكثير من البكتيريا، بالإضافة إلى أن


الجزيئات الأخرى يمكنها أن تعمل أيضًا كنوع من مصادر الطاقة مثل البروتينات والأحماض الدهنية، وهذا حينما يتم توجيهها عن طريق المسارات الأنزيمية المناسبة، وفي الآتي


مراحل عملية تحويل الغذاء الى طاقة


: [1] [2]


  • تتطلب كافة أجزاء الجسم من دماغ، عضلات، كبد، وقلب الطاقة الكافية للعمل، وهذه الطاقة


    يحصل عليها الإنسان من الغذاء الذي يتناوله.


  • يقوم الجسم بهضم الطعام الذي يأكله من خلال دمجه بالسوائل في المعدة والتي تكون عبارة عن أحماض وإنزيمات.



  • حينما تقوم المعدة بهضم الطعام، فإن الكربوهيدرات مثل النشويات والسكريات تتحلل في الغذاء إلى نوع آخر من السكر يُعرف باسم (الجلوكوز).



  • تعمل الأمعاء الدقيقة والمعدة على امتصاص الجلوكوز، ومن ثم تقوم بإطلاقه في مجرى الدم،

    و

    بمجرد دخول الجلوكوز إليه، يمكن استعماله في الحال، حتى يتم إمداده بالطاقة، كما يمكن تخزينه في الجسم، من أجل استخدامه في وقت لاحق.



  • وبالرغم من هذا، فإن جسم الإنسان يستلزم الأنسولين حتى يتم استخدام أو تخزين الجلوكوز لإمداده بالطاقة، حيث إنه


    بدون وجود الأنسولين، سوف يظل الجلوكوز في مجرى الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم.

الطاقة

الكيميائية في

الطعام



تُخزن الطاقة الكيميائية في الروابط التي تعمل على ربط الذرات مع مثيلاتها، بالإضافة إلى الجزيئات الأخرى بمثيلاتها أيضًا، وذلك


لأن الطاقة الكيميائية في جسم الإنسان تكون مخزنة، حيث إنه عبارة عن أحد أشكال الطاقة المخزنة،


وحينما يتم التفاعل الكيميائي فإن الطاقة الكيميائية المخزنة يتم إطلاقها،


وفي الغالب تُنتج الحرارة على أنها منتج ثانوي خاص


بالتفاعل الكيميائي، وهو ما يُعرف باسم (تفاعل طارد للحرارة). [3]



يمتلك الطعام الذي يتم تناوله على الكثير من الطاقة الكيميائية المخزنة،


وحينما تنكسر أو تتحلل الروابط المتواجدة بين الذرات الخاصة بالغذاء، فإن التفاعل الكيميائي يحدث عندها، وتنشأ من ذلك مركبات جديدة، وتكون عبارة عن


طاقة تنتج هذا، والتي تعمل على إبقاء الجسم دافئ، كما أنها تساعد الإنسان على الحركة، بالإضافة إلى السماح لأجسام الأطفال بالنمو، والجدير بالذكر أن اختلاف


الأطعمة المخزنة يؤدي إلى الحصول كميات مختلفة من الطاقة. [3]


ما العملية الحيوية التي تحول الغذاء إلى طاقة



الدهون، الكربوهيدرات، والبروتينات هي العناصر الأساسية في الأطعمة والتي تعمل على أنها وقود لجسم الإنسان، لذا هضم هذه المكونات الغذائية يجعلها تتحلل إلى مجموعة من الأجزاء المتواجدة في القناة الهضمية، كما أن الامتصاص الذي يحدث بعدها يؤدي إلى الشكل النهائي في القناة الهضمية والذي يكون دخوله مجرى الدم يسمى عملية تحول الغذاء إلى طاقة، وهو ما يؤدي إلى إمكانية قيام الأنسجة والخلايا بتحويل الطاقة الكيميائية المخزنة في الطعام إلى شيء مفيد. [4]



الشكل النهائي الأساسي للعناصر الممتصة من أجل هضم الطعام هو عبارة عن سكريات أحادية، وبالأخص الجلوكوز الناتج من الكربوهيدرات، أحادي الجلسرين المعروف بأنه أحماض دهنية ذات سلسلة طويلة من الدهون، الببتيدات الصغيرة، وكذلك الأحماض الأمينية التي نحصل عليها من البروتين، وجميع هذه العناصر يتم تخزينها في مجرى الدم، وتستطيع الخلايا المتنوعة استقلاب هذه الخصائص الغذائية لتعمل على أنها وقود يساعد الجسم على الحركة. [4]


كيف يحصل الجسم على

الطاقة

تعتبر التغذية هي المصدر الأساسي الذي يمد جسم الإنسان بالطاقة، حيث إنه عن طريقها يتم تحويل العناصر الغذائية إلى الأنسجة في الجسم، وهو ما يوفر الطاقة اللازمة للقيام بالأنشطة العقلية والبدنية، والهدف وراء هذه التغذية هو تحفيز الصحة.

بالإضافة إلى الحد من خطورة الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل السرطان وأمراض الأوعية الدموية والقلب، إلى جانب وقف الإصابة بأمراض سوء التغذية، ويعتبر الجسد هو المحرك الذي يعمل على إطلاق الطاقة المتواجدة في الطعام الذي يهضمه، كما يتم استعمالها للحفاظ على بنية الجسم سليمة والوظائف التي يؤديها، وأيضًا يكون هناك حاجة لتلك الطاقة ليس من أجل الحركة فقط، بل كذلك حينما يكون الجسم في وضع الراحة. [5]

مصادر الطاقة في الغذاء

يعمل

مصدر الطاقة المختزنة في الغذاء

على تزويد الجسم بالطاقة اللازمة له، ولكن لتلك الطاقة اختلاف كبير بين كل نوع من الأغذية، مثل الكربوهيدرات المكررة والسكريات، حيث إنها تمنح الجسم كمية كبيرة من الطاقة، وبالرغم من هذا يتطلب الجسم في العديد من الأوقات طاقة تدوم لفترة أطول، لذا في ما يلي مجموعة من الأطعمة والمشروبات التي تعطي الجسم طاقة مستقرة طوال اليوم: [6]



الفاكهة


الفاكهة لها دور كبير في تحفيز الطاقة التي يحتاجها الجسم، ومن أكثر أنواعها التي تمنح الطاقة للجسم والخصائص الغذائية اللازمة لأداء الأنشطة اليومية دون الإحساس بالإرهاق والتعب، هي:

  • ا

    لموز:

    حيث إنه يمتلك مستوى عالي من البوتاسيوم، ويعتبر من المصادر الطبيعية للسكر.


  • الأفوكادو:



    الذي يحتوي على خصائص غذائية غنية بالألياف والبروتين، والتي قد تساهم في المحفاظة على نسبة الطاقة طوال اليوم.


  • التفاح:

    وهو يعتبر من الوجبات الخفيفة التي تمنح الجسم طاقة مستمرة، حيث إنه بالإضافة إلى المغذيات والألياف، فإن التفاح يمتلك مستوى عالي من


    مضادات الأكسدة


    التي تُعرف باسم (الفلافونويد)، وهي تساهم في محاربة الإلتهاب والإجهاد التأكسدي في الجسم.



المنتجات الحيوانية


يمكن أن تساهم المنتجات الحيوانية في تحفيز الطاقة عن طريق مستوى الدهون والبروتينات المفيدة التي تمتلكها، إلى جانب الخصائص الغذائية الأخرى التي تخفف من الشعور بالخمول والتعب، ومن أكثر الأنواع التي تعتبر من أهم مصادر الطاقة هي كبد البقر، الأسماك الدهنية، البيض، الزبادي الطبيعي، والمنتجات الحيوانية الكثيرة الأخرى.



البقوليات والحبوب


يمكن للحبوب أن تساهم في توليد الكثير من الطاقة، وغيرها من الفوائد الصحية المتعددة، كما أنها تؤدي إلى الإحساس بالشبع والإمتلاء وهذه الحبوب مثل الفشار، دقيق الشوفان، الأرز البني، الكينوا، العدس، إلى جانب فول الصويا.



الخضروات


تعتبر الخضروات من الوسائل الهامة للحصول على الطاقة والإحساس بالشبع لمدة طويلة دون الشعور بالتعب، وهذه الخضروات مثل:


  • البطاطا والبطاطا الحلوة:

    التي تعد من المصادر الغنية بالكربوهيدرات، كما أنها تمتلك مستوى عالي من الألياف، والذي يمكنه أن يساهم في جعل امتصاص الجسم لتلك الكربوهيدرات أبطأ.


  • البنجر:

    يحتوي على مستوى عالي من مضادات الأكسدة والخصائص الغذائية التي تساهم في جعل الطاقة وتدفق الدم أفضل.


  • الخضروات الورقية الداكنة:

    مثل السبانخ، اللفت، والكرنب.