اجمل المقتطفات من كتاب ما لم يخبرني به ابي عن الحياة


مقتطفات من كتاب ما لم يخبرني به ابي عن الحياة


الكتاب جزء من ثقافة وفكر الكاتب، وما يريد اخبار الناس به، والمقتطفات أيضاً، تلخيص أكبر لما يريد قوله، هذه بعض المقتطفات كتاب ما لم يخبرني به ابي:


– اكتب مبادئك بقلم جاف، حيث الرسوخ والثبات والوضوح، واكتب آرائك بقلم رصاص، حيث التعديل والتصحيح والمراجعة.




الحياة

بحر مضطرب الأمواج، و كل واحد منا ربان على سفينة حياته، يوجهها ذات اليمين وذات الشمال، وأمر وصوله إلى بر

الأمان

مرهون بمهارته و قدراته بعد توفيق

الله

و فضله.


– إننا لا نستطيع امتلاك كل ما نشتهي، و ستظل هناك دائما أشياء و أشياء نطمع فيها، فإذا ما أحببنا أن نطمئن الفؤاد و الروح فعلينا أن ننظر بعين

الرضا

و القبول لما وهبنا الله تعالى و أنعم علينا به، و ندرك أن هذا الذي نملكه هو مبتغى أمل بعض البشر.


– العين لا ترى إلا الشيء الكبير، والشيء الكبير لا يتأتى إلا بصبر كبير، والصبر الكبير تنتجه همة عالية.




المخاطرة

الكبيرة هي الحياة بلا مخاطر، والخوف الأكبر هو العيش بلا خوف، والفشل الحقيقي في الوقوف خوفاً من فشل.


– لا تعش أحلام شخص آخر، ولا تسمح لأحد أن يختار لك طريقك، أو يملي عليك ما يجب عمله، لتكن حياتك قائمة على ما تريده وتقرره، ولا ترضى أبداً بالقليل من الطموح، نَلْ من الحياة ما تريد بقوة وإصرار.


– صدقني إن متعة الخطأ في اختيارك الحر، تفوق سعادة الصواب فيما تم اختياره لك.


– كنت حينما يسألني أحد أصدقاء العائلة، سمعنا أن هوايتك القراءة، صحيح فأجيبهم بل حياتي القراءة،

الطعام

والشراب يمكن تصنيفهم في خانة الهوايات، أما القراءة فهي ضرورة لحياتي، التنفس يعطيني عامل البقاء في الحياة، بينما القراءة تعطيني المبرر.


– من ظن أنه بقراءة كتاب أو أكثر صار مفكراً، أو أديباً فهو واهم، ومن أمسك بتلابيب الفتوى في أمور الدين أو الدنيا لمجرد حفظه لعشر أحاديث وبعض قصار السور فهو مفتون.


– الحياة لا تبوح بأسرارها جملة واحدة، إنما تقطرا تقطيرا.


– من حقائق الحياة – المؤلمة للكسولين – أن المرء لا يحصل على ما يريده، وإنما على ما يستحقه.


– كل البشر صالحين أمناء شرفاء ما لم يختبروا ! فاذا ما وضعوا في

الامتحان

بان الصالح والطالح، و ظهر الصادق والمدعي.


–  حررتني القراءة من المضي في أي طريق، والرضا بأي حياة والقبول بأي خيار.


– لا تحب أكثر من اللازم، كي لا تتألم أكثر مما تحتمل، فكل شيء يجب أن يكون بمقداره الصحيح، حتى المشاعر والأحاسيس، حتى

الحب

والكره ضع كل شيء في مكانه الملائم، والأهم بمقداره الدقيق.


– في الحياة ستقف كثيرا في حيرة، وقد وضعت مبادئك في كفه ومكاسب يسيل لها لعاب أي كائن بشري في كفه، وكنت أنت صاحب القرار، فكر ملياً قبل أن تختار، وصدقني ستحتاج إلى قنطار توفيق وقنطار من الدعوات الصادقة، وألف ألف قنطار من الثبات واليقين.


– لا يصعقك الموقف إذا ما أخلصت نيتك لعمل شيء مفيد ونافع، ووجدت أن الألسنة وربما الأيدي قد طالتك بالسوء من الأقوال والزور من الصفات، وشككت في عملك وجهدك وربما نواياك، فما من رسول إلا وذاق من كأس الجفـاء والقسوة، وما من مصلح إلا وعانى وتألم، ولم أطالع في سيرة صالح من الصالحين أن رجلا قد اجتمعت على محبته البشر، مهما كانت تقواه.


– واعلم أن أسوء ما يمكن أن تفعله أن تعكس هذه المعادلة، فتكون مبادئك رخوة وهشة، تمحى وتكتب ما بين يوم وليلة، أو تكون أرائك صلبة ثابتة، فلا تتحمل التعديل أو التغير مهما بدا لك خطئها. [1]


من هو مؤلف كتاب ما لم يخبرني به ابي عن الحياة


الكتاب كثيراً ما يخبر عن أسرار الكاتب، وصفاته، وأفكاره، ويبوح بما في داخله أكثر مما قد يعرف عنه الكثير من الناس، وكتاب ما لم يخبرني به ابي عن الحياة، هو كتاب للمؤلف كريم الشاذلي،

المؤلف

هو مصري الجنسية ولد عام ألف وتسعمائة وتسع وسبعون، وتجاوز عمره في

الوقت

الحالي أربعين عام.


هو من مواليد محافظة الدقهلية، وهي إحدى محافظات جمهورية مصر العربية، محاضر، وكاتب اشتهر أكثر بعلاقته الوثيقة بمجال التنمية البشرية كما عرف عنه الإنتاج فى فنون تربية الأبناء، كما أنه له برامج في التنمية البشرية، كما أنه إعلامي ومقدم برامج تلفزيونية. [2]


تلخيص كتاب ما لم يخبرني به ابي عن الحياة


كتاب ما لم يخبرني به ابي عن الحياة، هو كتاب عن التجارب والأمور التي لا يمكن للإنسان أن يعرفها، ويتعلمها بدون أن يكون خاضها، وجربها، والكتاب يصف البدايات، وكيف أنها هي دائماً الأهم، وليس شرط أن تكون هي الأصعب، إنما الأصعب ما يأتي لاحقاً.


ثم يتحدث الكتاب أيضاً عن ضرورة عدم اللهث وراء الحياة، ومتاعها، وما تقدمه للناس، ولكن مع العمل والجد والاجتهاد، في معادلة بسيطة قدمها

الإسلام

، وهي العمل والعمل، لكن دون أن تكون الدنيا في القلب، أو مرغوبة في ذاتها، بل هي وسيلة لتحقيق الأهداف، لتكون زاد في الآخرة.


ويتحدث الكتاب أيضاً عن قدرات الإنسان وعزيمته، وتواصله في تحقيق أهدافه، وتحمل مسؤولية حياتنا بشكل منفرد، بعيد عن إلقاء اللوم على الغير وتحميلهم مسؤولية خطأنا، وفشلنا، وضرورة مواجهة الحياة، وقيادتها وتحمل مسؤولية سفينتنا بكامل الوعي والإرادة.


وضرورة تحدي المصاعب والهزيمة، والفشل والأزمات توافقًا مع الإيمان الذي يجب أن يكون عليه المسلم، من محاولات التصدي للانهزام والسقوط، والرؤية الإيجابية الواضحة القوية في مجابهة أي صعوبات بالحياة.



مراجعة كتاب ما لم يخبرني به ابي

عن الحياة


كتاب ما لم يخبرني به ابي عن الحياة، هو كتاب للتنمية البشرية بطريقة التحفيز، والتحدي، والرغبة في خوض المعركة وتحقيق الأهداف وتحمل المسؤولية، والمشي في صعابها بطريق راسخ.


الكتاب يتعرض لموضوع هام تم تناوله بوجهة نظر غربية، ربما لأن منشأه من البدايات فكرة غربية، وهو موضوع أو مجال التنمية البشرية، فمن إيجابيات هذا الكتاب أنه وضع صفة شرقية، إسلامية يصبغ بها هذا المجال، وإن كانت لمساته ليست بالقوية.


فهو ذو لمسة إسلامية طفيفة، فما صبغ به الكتاب من اللمسة الإسلامية تشترك فيه كل الديانات والثقافات، ولا يختص به الإسلام وحده وإنما جاءت تلك اللمسة من استخدام مثل أقوال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وإضافة كلمة المسلم لبعض الجمل يصطبغ بتلك الصبغة.


الكتاب يناسب القارئ العربي الذي يواجه تحديات كثيرة في الحياة، وصعوبات ولا يجد من يعينه أو يرشده، خاصة لو لم يكن متدين، ولا يستقي المبادئ من دينه، فسوف يجد في الكتاب فضل، وعون كبير له.


الكتاب يناسب قارئ مبتدئ ومحدود، وسوف يستفيد منه استفادة كبيرة لأنه سوف يقدم له وجبة معقولة من التحفيز، وشحذ الهمة، لكن الكتاب لا يبدو قيم لمن كان له باع في القراءة أو الأدب، وخاصة من كان له زمن في معرفة مجال التنمية البشرية وفنونه فلن يقدم له الكتاب الكثير.