الفرق بين التعلم النشط والتعلم من خلال التلقين


تعريف التعلم النشط


يتم تعريف التعلم النشط في العلم

التربوي

على أنه: (فلسفة تربوية تعتمد على إيجابية المتعلم في الموقف

التعليم

ي، والتي تشمل جميع الممارسات التربوية والإجراءات التدريسية التي تهدف إلى تفعيل دور المتعلم، حيث يتم التعلم من خلال العمل والبحث والتجريب، ومن خلال اعتماد الفرد المتعلم على ذاته في الحصول على المعلومات واكتساب المهارات وتكوين

القيم

والاتجاهات، فالتعليم النشط لا يُركز على الشرح والتلقين، إنما يركز على تنمية التفكير والقدرة على حل المشكلات والعمل الجماعي التعاوني.)[1]


الفرق بين التعلم النشط والتعلم من خلال التلقين


  • التعلم بالتلقين يتم الاعتماد فيه على المعلم فقط وعلى شرحه، أما التعلم النشط فهو نوع من التعليم يعتمد على المتلقن وليس المعلم فقط، وعلى التواصل فيما بينهما، وذلك على عكس مجرد إلقاء بعض المحاضرات بشكلٍ تقليدي، وبالتالي يكون الطلاب سواسية في الشرح في خضم موضوع المناقشة.

  • التعلم بالتلقين يتم من خلال الاستماع إلى شرح الأستاذ فقط، أما في التعلم النشط يتم من خلال عامل مهم جدًا وهو تحفيز الطلاب، وذلك عن طريق تنمية مهارة التواصل فيما بينهم وبين المعلم عن طريق المناقشة، بدلًا من مجرد الاستماع إلى المحاضرة فقط، حتى لو كان المعلم يتمتع بخبرة عالية فهذا لا يكفي في كلِ الأحوال، لأن التعلم هنا يأتي من اتجاه واحد، مما يجعل الأمر مملًا بالنسبة لبعض الطلاب الذين لا يمكنهم معالجة المعلومات التي يتلقونها بشكلِ حصري، وذلك لأنهم يحتاجون إلى التوسع عن طريق استخدام المناقشة فيما بينهم.

  • في التعلم بالتلقين يبدي الطالب المتلقن إمارات على الملل أثناء استماعه إلى المحاضرة التي يتم إلقاءها بشكلِ تقليدي، على عكس التعلم النشط الذي يشعر فيه الطالب بالاهتمام بالتالي لا يلجأ إلى بعض

    العادات

    السيئة مثل تناول

    الطعام

    أثناء المحاضرة أو التحديق في هاتفه وما إلى ذلك.

  • التعلم النشط يتم اعتماد على عامل مهم جدًا وهو عامل التجربة والذي يسنح للطلبة أن يمارسوا ما يتعلمونه من خلال التجربة الميدانية، وهو ما يسمى بالفصل المفتوح، وفي هذا الأمر يتم السماح للطلبة من خلاله أن يتوسعوا في إبداعاتهم بشكلِ كبير ولا يقتصر دورهم على الاستماع فقط.

  • التعلم النشط يجعل الطلبة أكثر اهتمامًا بالتعلم على عكس طرق التعليم التقليدية، كما أنه يجعلهم أكثر صبرًا ويقتل عامل الملل في المحاضرة، فهو يقوم بتحسين طرق تعليمهم بطريقة مختلفة مما تنمي عند الطلبة روح التعليم التعاوني، وذلك على عكس التعلم بالتلقين الذي لا يقوم فيه الأستاذ تحسين طرق فهم الطلبة للمواضيع المطروحة.


وأخيرًا من حيث التعلم النشط والتعلم بالتلقين فعلينا أن نعلم أن الطرق التقليدية في إلقاء المحاضرات أي التعلم بالتلقين ما هو إلا وسيلة تساعد الطلبة على فهم بعض المفاهيم، وأن نجعلهم أكثر اهتمامً بالموضوع المطروح، وذلك هو دوره فقط، ومن هنا جاءت أهمية التعلم النشط، والذي يقوم بدعم هدف التعلم بشكلٍ أكبر مما يساعدنا تنظيم العملية التعليمية بشكل أكثر تشجيعًا وانفتاحًا عن الطرق التقليدية، بالتالي جاءت الحاجة إلى استخدام هاتان الطريقتان في العملية التعليمية، وذلك لأن لكلٍ منهما دوره الخاص والذي يقوم بمساعدة الطلبة في الفصل، لكن طريقة التلقين وحدها لا تكفي، فهي قد لا تساعد الطلبة على إيجاد الأجوبة على جميع أسئلتهم وما يطرحونه للنقاش، والتعلم بالتلقين ما هو إلا طريقة تعلم أكثر إنفتاحًا وأقل تنظيمًا، ومن هذه النقاط يمكننا إدراك



الفرق بين التعلم النشط والتعلم التقليدي



أو التعليم بالتلقين.[2]


مقدمة عن استراتيجيات التعلم النشط


استراتيجيات التعلم النشط هي عبارة عن بعض الطرق التي التعليمية التي تساعد المعلمين والمتعلمين على توجيههم إلى بعض الأساليب الفعالة التي تساعد المتعلمين على الإندماج في بعض الأنشطة التي تقوم على منهجية (كيفية تعلم الناس)، وهذه الاستراتيجيات الخاصة بالتعلم النشط يمكن استخدامها بحرية في العديد من المجالات والتخصصات التعليمية.


ومفهوم التعلم النشط هو أنه عبارة عن أسلوب تعليمي معتمد حديثًا يتم استخدامه لنقل المعلومة من المعلم إلى الطالب، وذلك عن طريق تعلم التعلم لبعض الأساليب التعليمية الجديدة التي تساعده في القيام بعملية التعليم بشكلٍ صحيح وفعال، وذلك عن طريق القيام بإشراك الطالب نفسه أو المتعلم في عملية التعلم، وألا يكون المعلم فقط هو المسؤول عن هذه العملية وذلك بشكلٍ غير مباشر بعيد كل البعد عن الطرق التقليدية القديمة التي يكون دور الطالب فيها مقتصرًا على عملية الاستماع فقط، وتدوين الملاحظات بينما المعلم يكون دوره مقتصرًا على الشرح فقط.


بينما التعليم النشط يكون للطالب فيه دور كبير فهو يقوم بالقراءة  والشرح والكتابة، كما أنه يقوم بالمناقشة وتكون عملية الشرج تبادلية مع المعلم، كما أن الطالب يكون له دور في حل المشكلات، وذلك كي يقوم بالانخراط في مهام التفكير مثل القيام بالتحليل والتقييم وجرد الأفكار، كما أنه على المتعلم أن يحقق أهداف التعلم النشط الثلاث المتمثلة في المهارة والمعرفة والحل.[1]


مميزات التعلم النشط


إن لاستخدام التعلم النشط أهمية كبيرة في التعلم، فهو أحد الطرق الأكثر فعالية والتي نستطيع من خلالها أن نجذب انتباه الطالب وحواسه جميعها في العملية التعليمية، وذلك على عكس الطرق التقليدية التي قد تصيب الطالب بالملل مما تجعله ينمي لديه عادات سيئة مثل تناول الطعام أثناء المحاضر بدون علم الأستاذ أو اللعب في الهواتف، لذلك م هنا جاءت أهمية وجود التعلم النشط، ومن أهم مميزات التعلم النشط ما يأتي:[3]


  • من خلال التعلم النشط يمكن تعلم ما يكون صعب تعلمه في بيئة التعليم التقليدية، فهو يفتح أفاق الطلبة ويجعلهم يطرحون الأفكار من خلال المناقشة.

  • يزيد التعلم النشط من عنصر الاندماج لدى الطلبة مما يجعلهم أكثر حضورًا، ويجعل من عملية التعلم عملية

    ممتعة

    وسهلة وذلك على عكس التعلم بالتلقين والذي قد يصيب الطالب بالملل كما ذكرنا.

  • يعمل التعلم النشط على زيادة إنتاجية الطالب، فالطالب في عملية التعلم النشط هو عامل أساسي في عملية التعليم ولا يقتصر دوره على التلقين فقط، مما يعمل على زيادة إنتاجية أفكار وتنوعها.

  • يعمل التعلم النشط على تنمية مهارات الطالب وذلك من خلال إكسابه بعض المهارات في عدة جوانب مثل الخبرات الاجتماعية والمهارات المهنية، وزيادة معدل التفاعل، وتنمية روح العمل التعاوني، وتحمل المسؤولية والإبداع وضبط النفس، وهذه الأمور يصعب اكتسابها في المحاضرات التقليدية.

  • يساعد التعلم النشط العديد من الطلبة على اكتشاف أنفسهم، وذلك لأن عنصر المناقشة يفتح أمام الشخص أفاقًا جديدة، مما يكشف عن ميوله وينمي مهاراته.

  • يعمل التعلم النشط على تنمية رغبة الطالب في التفكير والقيام بعملية البحث.

  • يساعد التعلم النشط الطالب على اكتساب مهارات التواصل، والتي تتم تنميتها من خلال الفصل.

  • يعمل التعلم النشط على تنمية طريقة تعليمه حتى يصل لمرحلة الإتقان.

  • يتعلم الطلاب من خلال التعلم النشط العديد من الاستراتيجيات التعليمية، ويتعلمون طرق الحصول على المعرفة.

  • يتعلم الطلاب من خلال التعلم النشط مهارات التفكير العليا.