كيفية صنع صابون الغار الحلبي

صابون الغار الحلبي

يعتبر صابون الغار أو الصابون الحلبي من أهم أنواع الصابون التي انتشرت في مدينة حلب، ويُصنع هذا الصابون من مكوّنات طبيعيّة دون الاعتماد على أي من المواد الكيميائيّة، مما جعله مناسباً لأنواع الجلد المختلفة لا سيما التي تعاني من الحساسيّة والجفاف، وانتشر هذا الصابون في الكثير من المناطق من سوريا، كما أنّه معروف في الكثير من البلدان العربيّة، ويتميز الصابون الحلبي عن التقليدي بأنّه يحتوي على نكهة الغار، مما يعطيه لوناً ورائحة تجعله مختلفاً عن غيره اختلافاً واضحاً.

كيفيّة صنع صابون الغار

صنع صابون الغار لأول مرة قبل ما يقارب الألفي عام قبل الميلاد، ولا زالت هذه الصناعة شبه اليدويّة تحافظ على طريقتها التقليديّة حتى يومنا هذا، ويمكن صناعة صابون الغار حسب الخطوات الآتية:

المكوّنات

  • ملعقة كبيرة من زيت الغار.
  • نصف ملعقة كبيرة من الزيوت الآتية: بذور القطن، وبذور القطن، وحبة البركة، والزيتون، والنخيل، وجوز الهند.
  • كوبان من الماء.
  • ملعقة كبيرة من الصوديوم، وهي المادة التي ستحوّل المزيج السائل إلى صلب.

طريقة الصنع

  • سكب الماء في وعاء عميق، وتركه على نار عالية الحرارة حتى يبدأ بالغليان.
  • إضافة كلّ من زيت بذور القطن، وزيت حبة البركة، وزيت الزيتون، وزيت النخيل، وزيت جوز الهند.
  • ترك الزيوت على نار خفيفة حتى تصل لدرجة الغليان، مع الحرص على التقليب بين الفينة والأخرى باستخدام ملعقة خشبيّة.
  • إضافة مادة الصوديوم مع التحريك المستمر، وترك الخليط على النار حتى يبدأ بالغليان من جديد.
  • سكب زيت الغار الأخضر على المكوّنات، وتركها لبضع دقائق على النار.
  • إبعاد المكوّنات عن النار، وتركها جانباً حتى تبرد بشكل كامل.
  • تصفية الخليط بعد التأكد من ترسب الشوائب في القاع وصعود الصابون نحو الأعلى.
  • تقطيع قالب الصابون الكبير إلى مكعبات متوسطة الحجم، وتركها لمدة لا تقل عن سبعة أيام لضمان جفافها بشكل كامل.
ملاحظة: يكون لون الصابون الرطب أخضر، إلا أنّه عندما يجفّ يميل للون الأصفر.

فوائد صابون الغار

  • يقضي على أعراض الحساسيّة، لا سيما التي تنتج عن سوء استخدام المستحضرات التجميليّة الخاصة بالشعر، والبشرة، والتي تحتوي على بعض المواد الكيميائيّة.
  • يؤخر ظهور علامات الشيخوخة المرتبطة بالشعر وأبرزها الشيب.
  • يمنح البشرة نضارة، وحيويّة، ورطوبة مما يقلّل من ظهور الحبوب والبثور، والتجاعيد، كما أنّه يوحّد لونها، ويخلّصها من البقع الداكنة.
  • يعقم الجلد، إذ يقتل البكتيريا لا سيما التي تسبب روائح كريهة للجسم.