كيف تكون جريئاً مع الناس

الثقة بالنفس

تعدّ الثقة أداة تمكّن الفرد من التعامل مع الآخرين، وإدارة المخاوف الذاتية، وزيادة القدرات الشخصية، وزيادة جرأته كذلك عند التعامل مع الآخرين، كما تعتبر الثقة عاملاً مكتسباً ينمو من خلال الاستجابة لأداء الفرد، ومن الطرق التي تساهم في زيادة ثقة الفرد بالنفس:[١]

  • زيادة تعلّم الفرد من خلال الاشتراك في صفوف تعليميّة حسب الرغبة.
  • الاهتمام بالآخرين من خلال مشاركتهم الأمور التي يحبذونها، ومحاولة تلبية رغبات الآخرين، والقيام بأمور جريئة.
  • التعرّف على أشخاص جدد، وخاصةً في الأحداث الاجتماعيّة.
  • الجرأة في التحدّث عن النفس أمام الآخرين، وخاصةً في المشاريع أو التحدّيات.
  • الحديث مع الأخرين بلطف، حيث تساعد هذه الطريقة على التواصل مع الآخرين، وزيادة المتعة الذاتية.
  • الترحيب والاعتراف بجميع التجارب التي يخوضها الفرد، سواء كانت جيدة أم سيئة، وزيادة التصالح الذاتيّ والمساواة ما بين التجارب، لمنع حدوث الصراعات الذاتية، والتي تقلّل من ثقة الفرد بذاته.
  • تقليل الخجل الذاتيّ عند التعامل مع الآخرين من خلال الانخراط بالنشاطات الاجتماعيّة، وتقليل التفكير بالخجل خلال النقاشات.

الانفتاح على التجربة

تمّ قياس مدى انفتاح الفرد وجرأته في المشاركة بتجارب جديدة من قبل تجربة أُقيمت من أجل تقييم الشخصية البشرية، والتركيز على عدة سمات تظهر مدى انفتاح الذات للتجربة اتّجاه الأفكار، والأفعال، والمشاعر، والقيم، والجمال، والخيال، وكانت النتائج كالآتي:[٢]

الانفتاح على الأفكار

يعتبر الانفتاح الفكريّ من أهم العوامل التي تظهر الانفتاح والجرأة على التجربة، ويظهر ذلك على الفرد من خلال محاولة البحث عن الروايات الفلسفية بدلاً من قراءة الروايات الشعبية المتداولة، وزيادة الانفتاح على الأفكار الجديدة والغريبة، ومحاولة تعلّم كلمات جديدة، ومحاولة حلّ المشاكل من أجل المحافظة على النشاط العقليّ.[٢]

الانفتاح على الأفعال

يظهر على شخصية الفرد الانفتاح الفعليّ من خلال قياس جرأة الفرد على القيام بتجربة أفعال جديدة، والانفتاح على تجربة الأطعمة الجديدة، وزيارة أماكن مختلفة، والاطّلاع على أحدث التقنيات، وبدء مشاريع جديدة.[٢]

الانفتاح على المشاعر

يتضمّن الانفتاح على المشاعر قدرة الفرد على تحديد المشاعر التي يمتلكها، سواء كان سعيداً أم حزيناً أم خائفاً، والقدرة على تحديد مشاعر الآخرين، وتقبّل المشاعر الشخصيّة، فإذا كان الفرد منفتحاً وجريئاً في التعبير عن مشاعره أمام الآخرين، فيعتبر قادراً على تفهّم الأسباب الخاصة به والقيم التي يؤمن بها، وتفهّم أسباب وقيم الآخرين أيضاً.[٢]

الانفتاح على القيم

يتضمّن الانفتاح على القيم قدرة الفرد على تحديد القيم الصحيحة التي يمكن العيش بها، وما إذا كان هناك قيماً محددة أو منوّعة، ففي حال امتلاك الفرد ذلك، فسيتمكّن من تقدير وجهات نظر الآخرين، وزيادة تقبّله للتعلّم منهم، وبالتالي زيادة الجرأة خلال التعامل معهم.[٢]

الانفتاح على الجمال

يساعد الاستمتاع بالجمال والفن، سواء كان الفرد محبّاً للحفلات الموسيقية، أو الذهاب للمتاحف، أو رعاية النباتات والحدائق على زيادة انفتاح وجرأة الفرد في حياته الشخصيّة، والعمليّة، والاجتماعيّة.[٢]

احترام الذات

يمكن زيادة جرأة الفرد وخاصةً في تعاملاته الاجتماعية من خلال تحقيق احترامه الذاتيّ، ويمكن تحقيق ذلك من خلال تحديد وتحقيق الأهداف، والحديث الذاتيّ الإيجابيّ، وممارسة المواهب والمهارات، والبحث عن الراحة والاسترخاء، والتركيز على الإيجابية، حيث تساعد هذه الطرق على زيادة احترام الآخرين للفرد، وزيادة قدرته وشجاعته على التعبير عن ذاته، وتلبية اهتمامات الآخرين له من خلال الأفكار الإيجابية التي يمتلكها، وزيادة تقدير الحياة وتجربة أمور ممتعة، والتخلّص من المشاكل الصحيّة والعقليّة.[٣]

المراجع

  1. Steve Errey, “63 Ways to Build Self-Confidence”، www.lifehack.org, Retrieved 18-3-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح Susan Krauss Whitbourne Ph.D. (3-2-2015), “6 Ways to Tell How Bold You Are”، www.psychologytoday.com, Retrieved 18-3-2018. Edited.
  3. “Developing Self Confidence, Self Esteem and Resilience”, www.mams.rmit.edu.au, Retrieved 18-3-2018. Edited, page 6-7 ,